ممثلية حقوق الإنسان

- الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة . 2- الإرهاب يكمن في تخويف الناس بمساعدة أعمال العنف . 3- الإرهاب هو الاستعمال العمدي والمنتظم لوسائل من طبيعتها إثارة الرعب بقصد تحقيق أهداف معينة . 4- الإرهاب عمل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعريف بالممثليه: ممثلية سورية لحقوق الإنسان هيئة حقوقية إنسانية مستقلة ومحايدة، تعنى أساساً بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان السوري من خلال وسائل عديدة تتضمن: 1- كشف الانتهاكات والتعديات على حقوق الإنسان السوري والحريات الأساسية في سورية، ونشرها في وسائل الإعلام، ومخاطبة من يهمه الأمر، ومتابعتها لدى الجهات ذات الصلة. 2- إجراء الأبحاث ونشر الكتب والدراسات المتعلقة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان في سورية، على أسس البحث العلمي والتحقق الميداني. 3- إصدار التقارير بأنواعها والقيام بالحملات الإنسانية وعقد الندوات والمقابلات للتعريف بقضايا حقوق وواجبات الإنسان في سورية. 4- نشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان والحريات العامة في المجتمع السوري، وتشجيعهم على المطالبة بحقوقهم الإنسانية والحريات العامة حتى تحصل التغييرات التي تكفل هذه الحقوق بالوسائل السلمية وطبقا للدستور السوري . 5- تلتزم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بمبدأ التعاون مع الهيئات والمنظمات والمراكز والجمعيات غير الحكومية، المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، مع الاحتفاظ بالاستقلالية الكاملة في عمل اللجنة. 6- توثيق وارشفة الاعتداآت الارهابية التي تحصل على الارض السورية . 7- كشف الجهات المزيفة التي تتلطى بستار لجان او منظمات حقوق الانسان. و نظراً للمهام الكبيرة الملقاة على عاتق ممثلية حقوق و واجبات الإنسان، ونظراً لتطلعات المنظمات الحقوقية المهتمة بحريات الإنسان الإقليمية والدولية، وكذا آمال المواطن السوري في هذه ممثلية .. فإن هذه الأخيرة بحاجة الى الانخراط وبالسرعة المطلوبة في العمل المؤسس والقائم على نهج وخطة واضحين. لا يمكن أن تتحقق الأهداف من تشكيل ممثلية للحقوق و الواجبات ، والتي ذكرت في مؤتمر تأسيسها، ما لم تكن هنالك خطة استراتيجية وأهداف واضحة وواقعية يمكن تحقيقها. تأكيد الممثلية الوطنية لحقوق و واجبات الإنسان، على ضرورة وضع خطة وطنية للحقوق و للواجبات يتم من خلالها رسم الملامح المستقبلية، وكان لافتاً ومهماً، خاصة وأنه وضع الأسس لأولويات المرحلة المقبلة كنشر ثقافة حقوق و واجبات الإنسان والتعريف بها بصفتها الضامن الأول لتمكين المواطنين من تحصيل والدفاع عن حقوقهم والتعرف على لواجباتهم. ونظراً لضرورة إثراء الرأي العام السوري وإشراكه في التفكير والتنظير لعمل الممثلية حقوق و واجبات ، والتزاماً بمبدأ الشفافية بقدر الإمكان، رأينا أن نفكر بصوت مسموع بشأن وضع تصور أولي لاستراتيجية وطنية لحقوق و واجبات الإنسان، يمكن العمل عليها من أجل إنجازها. إن ما نقترحه هنا مجرد أفكار للبناء عليها والحوار حولها نظراً للحاجة الى تلك الخطة والى الحاجة الى آراء أصحاب الرأي و الاهتمام بالشأن الحقوقي ، وتداول النقاش معهم علناً بشأنها
ممثلية حقوق الانسان
هل انت مهتم بالإعلام ---------------- هل تود ان تكون اعلاميا لامعا
مواقعنا
المواضيع الأخيرة
» شهداء الجيش العربي السوري
الثلاثاء مايو 01, 2012 11:11 am من طرف علي اسمندر

» الشهداء المدنيين اللذين قضوا في العمليات الارهابية في سورية
الثلاثاء مايو 01, 2012 10:58 am من طرف علي اسمندر

» هل انت اعلامي
الأحد فبراير 05, 2012 9:59 pm من طرف tajamo3

» الحرب القذرة
الخميس نوفمبر 17, 2011 10:02 pm من طرف tajamo3

» هل الحب جريمة
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 4:57 am من طرف زائر

» مستقبل جماعة الإخوان المسلمين
السبت نوفمبر 05, 2011 9:23 pm من طرف علي اسمندر

» سكن سوريا واكل فيها وشرب مائها ورمى حجرة بالماء قذر من العراق اسمه جواد البشيتي
الجمعة نوفمبر 04, 2011 5:14 pm من طرف ميثّاق

» الانسحاب الأمريكي .. ولعبة الأقاليم -هم أسباب تفوق معسكر معاوية على جيش الإمام علي (ع )، هي الطريقة التي يتم بها اتخاذ القرارات،
الجمعة نوفمبر 04, 2011 4:51 pm من طرف ميثّاق

» اتوبور العمل اللاعنفي
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:34 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور مالها وما عليها في استنهاض الشعوب العربية
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:53 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور منظمة لعبت بالشعوب العربية لكن ابى السوريين الا ان يكونوا اكثر قوة من كل قوى العالم
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:35 pm من طرف علي اسمندر

» دور الفكر الإبداعي في بناء وتحسين أداء المنظمات المعاصرة
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:40 pm من طرف علي اسمندر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الأحد أكتوبر 28, 2012 6:50 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الجينوقراط ( حكومة الرائليين العالمية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميثّاق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 14/09/2011

مُساهمةموضوع: الجينوقراط ( حكومة الرائليين العالمية)   الأربعاء سبتمبر 21, 2011 5:45 pm

استهلال :
أديان وشرائع، كهنة وأنبياء ، والكثير من الأدعياء، قوانين سماوية، وفلسفات تتخبط بين غرابة الواقع وفضاءات الجنون، حروب ودماء واستبداد وتضحيات وأخلاق ومثل ومثاليات.إنها إلأديان، إنها مجموعة الطروحات الفوقية الأكثر حضورا في فكر الإنسان منذ القدم، فأذا كانت هناك ألوان للأفكار، فأن لون الدين ، بلا أدنى شك، هو أللون السائد في حياة الإنسان ، إنها عوالم تجمع بين فلسفة المعبود وتعاليمه، وبالتأكيد هي نتاجات لواقع معين بتراكمات معينة، إن الإنسان تعلق بالدين إلى درجة جعلته ربما يحتمل الأختلاف في كل شيء إلا ألدين، حيث يتسيد مقياس الدين على المقاييس كلها.آلاف الطروحات، بسيطة ومعقدة، أتباع قليلون، ومرة أخرى كثيرون، وتواريخ كبيرة تحكي قصص عظيمة عن هذا السلطان العظيم.
ولكن رغم الأمتدادات الزمنية والتراثية والفكرية للأديان، وبكل تراكماتها، فقد ظلت الأديان بكل أشكالها عاجزة عن ترويض مارد الواقع الجبار وإدخاله في مصباح الدين، وظلت الأديان في الكثير من الأحيان مجموعة أفكار طوباوية، وظل الواقع شخصا متمرد على قوانينها، في أغلب الأحيان. وينسب الخلل كالعادة إلى الواقع، ولا ينسب إلى النظرية، فأصحاب ألدين هنا ينسبون فشل شرائعهم عمليا إلى الإنسان والشيطان دائما، ويعدون بتجسيد هذه ألنظريات وتحقيق الأنتصار النهائي على الواقع، ولكن ليس في هذه الحياة، إنما في حياة أخرى، في السماء.
أمل الخلاص اليهودي لم يختلف وضع اليهود والشريعة اليهودية كدين وعقيدة في هذا المناخ الفجتسي الذي أصبحت له السيطرة والتسّيد على المواطن الأوروبي مهما كان معتقده الديني وبعد أن تساقطت أسوار( الجيتو) في ظل الموجة العقلانية الليبرالية السياسية في حركة لإصلاح الدين اليهودي خلال القرن السادس عشر المتمثلة في الاندماج القومي والذوبان الشامل و أصبح لها سيادة بين طوائف الدينية خاصة في الغرب,
خصوصا البرجوازية اليهودية التي أسهمت في حركة الثورة اليهودية تحديا في ثورة 1830 و 1848 والتي أتت في النصف الأول من القرن التاسع عشر والمطالبة بالحقوق المدنية المساواة بين الجميع حيث قطفت ثمارها في تشريعات ما بعد الثورة الفرنسية وشملت جميع الطوائف بما فيها الديانة اليهودية.
وأبرز نزوع للاندماج بين اليهود المتحررين في دفع حركة الرومانسية في ألمانيا فقد اعتنقت المسيحية شخصيات فكرية وأدبية رفيعة كانوا يهودا= (اليهومسيحيين)
منذ ذلك الحين بدأت في الانتشار "الأفكار العرقية ومعاداة السامية" ويعنينا في هذا الاتجاه مفهوم غير المسيحي – وهو الوصف الذي ينطبق على اليهودي الذي اعتبر كائنا مجردا عن المشاعر المسيحية الحقيقية كما تعوزه الرحمة والإنسانية
وبرزت موجة في الأدب تصور> اليهودي< على أنه ( المادي والجشع) و بالموازاة> الألماني < يتصف بالمشاعر (الإنسانية والمسيحية الحقيقية) و(اليهودي المجرد منها).
من الطبيعي أن يكون هناك انعكاسات وظلال في نطاق اليهودية ورجالها " حاخامات " فعلى نقيض العقلانية وتيارات الإصلاح الديني اليهودي( الهاسكالا) و(القبالا) وغيرها صعدت على السطح دعوات جديدة، قديمة اصطلـــــح على تسميتها الصهيونية الدينية قبل ظهور الصهيونية السياسية وكانت المقدمة والمدخل للرد الفكسية التــي أصــابت جماهير اليـــهود المســـحوقة فانتشرت( أفكار الخلاص وجيش الخلاص ودكاكين بيع صكوك الغفران) والسعي بطريق التّدين وتقوى القلب والعودة إلى التلمود وتراث القبالة الصوفي اليهودي . ومعها العودة إلى أورشليم من جديد إلى الأمل "المسيحاني اليهودي" القديم التي أسقطته اليهودية الإصلاحية حينها " ارتفع صوت الحاخام يهوذا الكالي حاخام الصرب( 1798 / 1878) سنة 1825و دعـى في كتاباته إلى خــلاص اليهود بالارتــداد إلى أســـاطير "القبــالة الصوفية "و "التلمـــودية "و نشر كــــراس (اسمعي يا إسرائيل سنة 1834 ) اقترح فيها إقامة مستعمرات يهودية في فلسطين لكي تكون مقدمة ضرورية للخلاص المنتظـــر ويتـــم الخلاص الذاتــــي بالعقد والعزم والدعوة إلى قيام جمعــية عامــة وصــندوق قومــي لشراء الأراضي.تلك الأفكار التي تبناها هرتزل فيما بعد وفي سنة 1834 كتب " الخـــلاص الثالث" أكد فيه على أن الخــــلاص الجـــــديد هو الاستيطان في فلسطين بقصد تعمير الأرض> الخراب < واعتبر العودة الجماعية بمثابة بداية للخلاص التي وعد بها جميع الأنبياء لكن دعاوي كتابه لاقت رفضا من أغلبية اليهود مما زاده الإصرار فعمل بجهد ودأب على بعث النصوص التلمودية والأساطير القديمة لدعم آراءه0وأبرز ممثلي تيار الردة الديني ( الحاخام زافي هيرشن كاليشر) حاخام بلدة نورن ببولندا لمدة 40 سنة وقد واجه بعناد حركة الإصلاح الديني اليهودي وظهر كتابه:( السعي الصهيوني) سنة 1863 وقد استشهد (موسى هس) بمقاطع من هذا الكتاب في كتابه الذي ظهر في العام نفسه وراح يطوف البلدان الأوربية محرضا اليهود على تنفيذ مشروعاته أملا في الخلاص وتحريض جمعيات يهودية لشراء أرض في ضواحي يافا سنة 1866 حيث قامت جمعية الأليانس اليهودية التي تأسست في فرنسا لإنشاء مدرسة زراعية لتشجيع شراء الأراضي وإقامة المستوطنات .
الغرابة أننا نشهد عصرا واحدا وحضارة تجمع في العـــقل والذكاء والعبقرية فــــي سمتها الأعلى ممثلــــة في ثـــورة العلم والتكنولوجيا والتحكم الآلي وثورات الاتصال وكشف رموز الجين ( الجينوم ) من جانب و يعايشه آخر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لملايين من الأطفال والشباب محكوم عليهم بظلام العقول والجهل .
عالم الحرية والديمقراطية واحترام الإنسان وحقوقه يلاصق عالما يحكمه الطغيان وأشكال الفاشيات القديمة والجديدة وحكم المتسلط الباطش إن عالم اليوم وحضارته أصبحت تجمع بين العقل ونفي العقل, العقلانية في علوها وسموها واللاعقلانية في صورتها الجَِهمة والمنحطة " عالم كفكاوي أقرب إلى مسرح العبث"
إن العنت الإسرائيلي الصهيوني وتفاقم صراعاته الإثنية والطائفية والقبلية والعودة إلى حضن الدين في صورته السبتية والرجعية وانتشار الخرافات والسحر والغيبيات وكل مظاهر اللاعقلانية ونفي العقل يزكيها تعطيل العقل واستبعاده لدى حل المشكلات وتنحيته في مواجهة الأزمات على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الأمم وعلى مستوى العلاقات الدولية واستبداله بالخرافة واللجوء إلى الوهم في فرض الحلول كان ذلك يتم تحت غطاء الحرب الباردة والصراع بين العملاقين وإن بدت متناثرة فإن التوتر الدولي والمواجهة كانت إرهابا بمستوى جديد من العدوانية تبلغه وسياسة جديدة تعود بالعالم إلى أساليب الاستعمار الكولونيالي القديم والاحتلال الفج الصريح والتهديد بالأسطول العسكري الحربي .
جاء انهيار المعسكر الشرقي " بمزاعم الحرب الباردة" ليكشف ما كان خافيا من حقيقة الصراع في عالم اليوم بين< الشمال>الإمبريالي و < الجنوب > وتفاقم سياسات العدوان " لعالمنا العربي المنكوب" والآن كشفت الحرب بوضوح, لم يكن استدعاء كل هذا الحشد العسكري الهائل (أرمادا الجو والبحر والتحالف الأطلسي) وتوابعه لم يبرر التدمير الشامل للعراق شعبا وبنية أساسية وصناعية فضلا عن المرافق الحيوية والحياتية لقد كان الهدف الأمريكي الأطلسي الصهيوني المدبر هو انتهاز الفرصة المواتية لتدمير العراق كقوة عربية اقتصادية وعسكرية نامية من بلدان عالمنا العربي (المتخلف تقنيا) , كان يتطلع للخروج من هذا الطوق وامتلاك تكنولوجيا يهدد بخلل في ميزان قوى المنطقة المشمولة بحماية ورعاية الأمريكتين وكانت عاصفة الصحراء بما انطوت عليه الفظائع والبشاعات وتحولت إلى حرب إبادة0هل كانت درسا لبلداننا العربية وشعوبه أن التمرد على النظام " العالمي الجديد" أو "الشرق الأوسط الجديد" سمه ما شئت , الذي ترسمه أمريكا , حين قدرت صحيفة فرنسية أن عدد الإفريقيين المهيئين للموت من الجوع والأمراض وخاصة بالسيدا وحدها في العقدين القادمين بسبعين مليون شخص. و تصاعد العدوانية الإمبريالية الأمريكية " المحتكرة للتكنولوجيا " وأصبح التفرد بها إرادة الهيمنة المطلقة (ينطبق ذلك على الإمبرياليتين الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية والصغرى إسرائيل) التي تريد بدورها أن تهيمن على شرقنا العربي وقد دلت تجارب الماضي وبخاصة تجارب العشرينات والثلاثينات أن إرادة هتلر والنازية في الهيمنة العالمية تكمن وراء صعود (الفاشية والعرقية ) وكل الشرور التي قادت إلى الكارثة.
حينذاك عجزت الرأسمالية العالمية أن تجد لها حلا لكن أوجده "هتلر و موسوليني " في التسلح ومحاولة التوسع وتحقيق الهيمنة وفرض( نظام عالمي) فرضه بعد اكتساح أوروبا غربا و شرقا وفي تصعيد (اللغة العرق والجنس الأقوى) لصرف الانتباه عن "الأزمة الاقتصادية" والانهيار التي كانت تعانيه المؤسسات الاقتصادية والعالم قاطبة وما أقرب اليوم من البارحة فالركود والكساد والأزمة تأخذ بخناق العالم منذ منتصف "السبعينات بعد رخاء الستينات "ولم يعرف العالم لها حتى اليوم مخرجا في هذا المناخ 0
وجاء رونالد ريغان 1980 بمساندة من القوى المالية " والدينية اليهودية" وقد برزت الريغانية " الثورة المحافظة" ومن قبله انتخاب 1977 (بيغن الإرهابي) وصعوده إلى السلطة في إسرائيل وكذلك التاتشرية ببريطانيا هذه الأحداث مجتمعة وفي حقبة زمنية واحدة " لم تكن صدفة" فقد وضع "ريغان" لإدارته منذ البداية هدف الهيمنة وإزاحة القوى العالمية المناوئة " دولة الشر" وقد تحقق لخلفه " بــــــــــــــــوش " حلم سلفه بانهيار الاتحاد السوفييتي " المعسكر الاشتراكي" وتفككه0
مما سنح الفرصة أمام الولايات المتحدة الأمريكية للخروج بقوى ضخمة لتحقيق حلم قديم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية " حلم الهيمنة المفردة وزعامة العالم " ( الحر ) بلا منازع وفرض نظام يجعلها القوة الأعظم في العالم. " كان الغرض من إلقاء القنابل على هيروشيما وناغازاكي دون مبرر ولكنه(( إعلان)) تفرد وامتلاك أسباب القوة والتفوق في عالم لا يعرف إلا لغة القوة و لولا أن توصل الاتحاد السوفييتي " سابقا " بدوره امتلاك مثل هذا السلاح مما لجمهم قليلا. والحقيقة أن أهداف الولايات المتحدة الأمريكية في الهيمنة لم تتغير منذ أن وضع أسسها (وودر ولسون) وتلميذه( كوريل هيل ) ليجعل منها حجر الزاوية في النظام الاقتصادي العالمي بعد الحرب الثانية .
أشار "جورج بوش" بعد حرب الخليج " أن العالم كله يتطلع إلى أمريكا للقيام بدورها كما أعلن أننا نعيش منذ الآن في عالم ليست به مواجهة إيديولوجيا أسباب التدخل صريحة واضحة مقارنة بالماضي وقد أعلن في مؤتمر صحفي في شهر آذار في عام 1991 بأنه سيتحرك بسرعة لحل ثلاثي المشاكل " الفلسطيني اللبناني العراقي " فأرسل( جيمس بيكر) لوضع العالم أمام أمر واقع. ومنذ بداية أزمة الخليج لا يكف عن ترديد مصطلح إقامة نظام عالمي جديد ( الزعامة لأمريكا في العالم الرأسمالي) وكانت توابعه (حرب الخليج " دول التحالف " ) فأمريكا في ظل بوش لا تريد من أحد أن يزاحمها الزعامة أو أن تستقل في سياساتها كما لا تريد المنافسة مع عملاقي الاقتصاد الصاعدين "ألمانيا واليابان ".خلال الفترة الثانية عام 1990 فقد الاقتصاد الأمريكي قوته و ليس متوقع من رئيس أميركي وهو يقدم بلاده زعيمة العالم >الحر< والمدافع عن الشرعية الدولية وحقوق الإنسان وبعد كل ما كابده العالم على يد النازيين أن يتحدث بنفس لغة العرق والدم النقي والتفوق الآري " أو حتى رسالة الرجل الأبيض الكولينيالي )
في الواقع تمارسها ، في فيتنام و أفغانستان والشرق الأوسط ببشاعة مارسها الفاشيون القدامى، والفارق أن "هتلر" يتحدث بلغة القرن التاسع عشر وأوائل العشرين لغة" نيتشه وسينجلر" وسائر من سار على دربهم باللغة الفجة الصريحة أما فاشيو عصرنا الآن تطورت لغتهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمثل العليا " اقترفوا في الممارسة والواقع جرائم كما اقترفها أسلافهم بلبوس الشرعية وقرارات الأمم المتحدة "
إن الفكر وجوانب الثقافة أو الجانب الروحي الذي عبّد الأرض ومهدها بصعود كل الظواهر الغيبة واللاعقلانية الأزمة ، تتعمق بانتشار "المخدرات" صار وباءا عالميا والجريمة والجنس, والأفلام المنحلة طغت على إعلامنا و تلقى رواجا وسوقا متزايد الاتساع ،وكلها أشكال من الهروب وتعبير عن أزمة روحية وفكرية وثقافية عميقة، فهي أعراض مرض عواطفنا واختلالها وثم اللجوء إلى الغيبيات والسحر والإيمان بالأساطير والتردي الفكري والاجتماعي والثقافي لمجتمعنا 0
طفت ظواهر الانغماس في الملذات والشذوذ والتحلل الأخلاقي ،حقائق كُشف عنها الغطاء ،فيما يسمى (عبدة الشيطان و عبدة الأنهار ومؤلهي النجوم وتقديس العفاريت المتنوعة ) وطقوسها تصل إلى حد أكل لحوم الاجنة بشرية " أوالشفاء العجائبي
والتنبؤات بنهاية العالم واحتراق كوكب الأرض تتخطى حدود اللامعقول لتصل إلى حواف الجنون ، ذات الوقت التي وصلت إلى قمم العلم والتكنولوجيا والثقافة الرفيعة مما ينبي عن تمزق روحي واضطراب يفسر انتشار هكذا أشياء 0 إن أكثر الأفلام التي تروج في المنطقة العربية وتلقى رواجا ناجحا تمول من شركات" يهودية " يمارسون طقوس يقدمون البخور والأضاحي بعضها بشري إلى هياكل الشياطين 0
تقارير للشرطة الأمريكية يقدم إحصائيات مخيفة عنهم ، فعدد الأشخاص الذين يسقطون ضحايا الجرائم الشيطان في تزايد مستمر والجرائم الطقوسية المرتبطة بشعائر الجماعات في تزايد مفزع و اكتشاف المقابر في المدن الأميركية تزداد يوما ، أحد أفرادها يقول هذا ديننا 0
عبادات متنوعة ذات الطقوس وقد تحولت الولايات المتحدة إلى مرتع خصب لهذه العبادة هناك في وسائل الإعلام أسماء لمفقوين يكتشفون جثثهم بعد الخطف والاغتصاب وتقدم كأضاحي بعد اغتصابها وتشويهها وحتى وجدوا الحيوانات الأليفة 0 وجثث لأشخاص في المستنقعات تقربا لآلهة وثنية وقد اعترف هنري لوكاس من آلاباما بقتل /360 / شاب لحساب يد الموت وهي نحلة شيطانية وتذكر الصحف أن حضانة أطفال في مانهاتن بيتش كانت مسرحا لعملية ضحاياها 41 طفلا مورس معهم العنف الجنسي.
وألان الربيين الذين يبيعون كلمات > الرب < مثلما يبيعون التبغ . الذين يكدسون إمبراطوريات مالية بفضل مواعظهم وبرامجهم التلفزيونية ،الشيطان نعمة قالها ,"القس أورال روبرتسون" وهو يناطح بيديه الشيطان الساقط من امرأة أمنت بتعاليمه وبعد العرض ينقدها( 50 دولارا ) أجرا لها لتواطؤها معه على طريقة السحرة الاستعراضيين.
و"القس جيمي سوجارت" كلماته مليئة بظهور الأرواح النجسة التي تخرج من كافرات يلمسها بكفي الرحمة وبعدها تتوب عن العمل معه وقد روى انه في بعثة تبشيرية إلى أحد البلاد الإفريقية قد أحدثت الشياطين ضجة غطت كلام الرب لكن بصرخة> الوها < حرقتهم حروف الكلمة وصاروا رمادا وأيضا القس" جيم باكار" الذي يتبعه ثلاثة من الملائكة ( الكروبيم) حيث يلقي عظاته وأخيرا الكاردينال (أوكتور) أسقف نيويورك يحذر الكاثوليك من انتشار المجلات السرية .وفي وطننا العربي جهابذة الإفتاء لا تحصى .
وصية الرب :
هناك وثيقة اعتمدتها أجهزة الكيان الصهيونية بكل مؤسساته ، للوصول إلى أهدافه ودعمها بشكل لا يوصف. وعلى نوايا مبيته يساعد الإعلام الصهيوني على امتداد جغرافية الأرض ، الحركات والجمعيات والأخويات التي تظهر بأسماء مختلفة وأماكن مختلفة ، تروج لها مئات المنظمات في الغرب وتقترف من أجلها الجرائم الاجتماعية والأخلاقية والجنائية محدثة أضرارا كبيرة بالمجتمعات العربية المنبهرة بأفكارها وتنذر بفوضى عامة في المجتمع الإنساني .
دورية متخصصة بالأمن الوطني الأمريكي تحت اسم الصليب والعلم ،نشرت عن قصة تتعلق بنشاط اليهود الهدام في أمريكا. في أواخر عام 1955, تحت عنوان الحاخام( جوها شيم برنز) يشرح وثائق المخطط اليهودي السري الأخير ومن ثم استهلت بحثها بما يلي:
حضر السيد مورغن شتيرن إلى المجلس الصهيوني العالمي في أمريكا ليطلع عن كثب لما توصلت إليه الجالية اليهودية. وهو أشهر أخصائيين روسيا في شؤون الدعاية المضادة. وقد القي خطبة بعد أن قدمه القائم بالمؤتمر السيد مورغن من خيرة إخواننا اليهود. وسيتحدث إليكم الآن بشأن. قيام الدولة اليهودية العالمية وحول خطة سرية, أطلق عليها اسم الخطة (P) إنها (Peace) نعم خطة السلام السرية أو عملية السلام, أو إذا شئتم فسموها خطة السلام القاتلة, أو خطة إفناء الشعوب.
نعم إنها هكذا.. قام الجميع. وأنشدوا النشيد الصهيوني المعروف (هاتيكفا وتعني بالعبرية السلام)
وبدأ الحديث الحاخام "جوها شيم بزنز" :
أيها السادة أننا نعتبر إسرائيل المركز الرئيسي لتحقيق سيطرتنا الكونية.
فهي حتى الآن لم تكن سوى مركزا دينيا و أدبيا , ومنطلقنا لمبادئنا و تعاليمنا التي نصدرها للشعوب الأخرى, ويجب أذكر ما لها من أهمية إستراتيجية ( أهمية عسكرية وسياسية) لوقوعها على سواحل البحر الأبيض المتوسط, هذا البحر الذي سيكون يوما بحرنا, لأنه من يحكم إسرائيل يسهل عليه امتلاك البحر الأبيض المتوسط والبلاد الواقعة على سواحله, شريطة أن يحسن التأهب لذلك. والآن أيها الرفاق موضوعنا الأساسي.
لنقوم بدورنا وما يترتب علينا. و تنفيذ التخطيط المتفق عليه هو بسيط في مظهره, وسهل ولا يعرض العاملين لتحقيقه لأي نوع من الخطر. وكل ما في الأمر يتلخص في كتمان الغرض من الدعوة لهذا المخطط حتى لا يكتشفه أحد. ولا يطلب منا سوى المثابرة على الدعوة للحفاظ على السلام. والغرض منه ينقسم إلى جزأين .
الجزء الأول:هو الحصول على الوقت اللازم لنا و لحلفائنا لكي نتمكن من تسليح جيوشنا وتقوية أجهزتنا الحربية, لأننا في الواقع لسنا حاليا على استعداد لخوض حرب عالمية ثالثة تكفل لنا النصر.
والجزء الثاني:هو إيقاف سباق التسلح السائد حاليا في ربوع الدول المناوئة لنا ولحلفائنا. وإرغامها على تدمير أسلحتها الذرية وتقليص عدد جيوشها الجرارة, وقتل الروح العسكرية في الأوساط الشعبية. ودفع الجماهير إلى رفض الجندية, بينما سنثابر نحن وحلفائنا على التسلح لأبعد مدى ممكن. ولكي نتوصل إلى هذه الأهداف عليكم العمل دون هوادة على دعوة الناس إلى:
أ‌-مناصرة السلام.
ب‌-تسفيه كل منهاج أو رأي ينادي بالتسلح,
ت‌-التنديد بكل من يناصر الجندية.
ث‌-إثارة الأفكار الهدامة والوقوف ضد كل مشروع دفاعي .
ج‌-تحريض الناس للتمنع عن المساهمة في الأغراض العسكرية,
ح‌-التنديد بكل نفقة مالية تصرف للأغراض الحربية , فإذا أجدنا دورنا في هذا المضمار, سوف ترون في المستقبل القريب أن جميع الدول ستنساق خلف هذه البدعة- و تنبذ مشاريعها الحربية وتقلص من عدد قطاعاتها العسكرية, كما ستشاهدون الشعوب وقد انجرفت بدوها في هذا التيار وأصبحت مناوئة للجندية والتسلح, ودب الفساد الخلقي في أفرادها. وتنكرت لمبادئها وتقاليدها, وضربت صفحا على المفاهيم الوطنية والقومية, وانساقت في متاهات الصراع الطبقي والحزبي وأضاعت كل مقوماتها الوطنية والقومية, وعندئذ فقط نكون اقتربنا فعلا من نصرنا الأكيد.
أيها الإخوة:
ربما استغرب أحدكم انقلابنا المفاجئ, وتساءل عن الأسباب التي حدت بنا لنكون دعاة سلم, بعد أن كنا دعاة حروب وثورات, واعلموا أن الأسباب التي دفعتنا في الماضي لإشعال نار الثورة الفرنسية ثم الثورة الروسية ولافتعال الحربين العالميتين, هي نفسها الأسباب التي تحضنا اليوم على الدعوة للسلام لأول مرة في التاريخ, وهذه الأسباب ما هي إلا ما تعرفونه من أهدافنا الخاصة, والتي يتطلب تحقيقها تجريد أخصامنا من أسلحتهم ريثما نتمكن من التسلح و التأهب لجولاتنا القادمة.
والآن بعد أن شرحت لكم الأمر, أرجو أن يعمل كل فرد منكم بكل قدرته على الدعوة للسلام, وبغية تعميم الفكرة أطلب إليكم أن تنقشوا على مصنوعاتكم ما يرمز إلى فضائل السلام ما يحبذ الحفاظ عليه. فلتصنع مصانعكم كبريت السلام, وصابون السلام, و أقلام السلام....الخ .
حتى نغرق العالم في جو السلام و لتقم أجهزة إعلامكم وصحافتكم بالإصرار على الدعوة للسلام و تشيد بفضائله و حسناته, وتندد بالحرب و تعدد مساوئها و تهول بويلاتها,
وكي نخيف الناس من الحرب في كل مكان, ونحرضهم على من يبحث عنها, وفي نفس الوقت, نكون نحن قد أتممنا استعداداتنا , ووسعنا شبكات تجسسنا في أجهزة الدول المعادية لنا, وأوصلنا أتباعنا إلى مراكز الجاه والنفوذ في كل مكان واستولينا على إدارات المؤسسات المختلفة, وهكذا ستصبح جميع أسرار أعدائنا في متناول أيدينا, كما ستكون مقدرات بلادهم بين أيدي أنصارنا, عندها سنختار الزمان والمكان لزج العالم في حربه الثالثة, إذ يكون ميزان القوى قد اختل تماماَ وأصبح التفوق في العدد والعتاد رهن إشارتنا, وعندما تحين ساعة الصفر, سنوعز للأحزاب التابعة لنا في كل مكان أن تهب لنشر الفوضى, وتعميم الصراع الطبقي في كل بلد طبقا لتعاليمنا و أوامرنا, كما ستعمد أجهزتنا الخفية إلى توسيع نطاق الدعايات الرامية إلى الإلحاد والإباحية والمسفهة للمثل والقيم الأخلاقية , وعندما نتيقن من نجاح مخططاتنا هذه تكون ساعة الصفر قد أزفت, فتزحف جيوشنا إلى الميادين المعينة لها وتقضي سريعا على مقاومة أعدائنا, التي ستكون حتما هزيلة ونزيل الدول المنهارة عن طريقنا, ثم نعلن للعالم انتصارنا, ونفرض عليه سيادتنا تحت ظل الدولة العالمية الموحدة وعلمها ذو النجمة المقدسة . وبعد ذلك نبيد كل أثر للمدنيات العريقة, وتحرق المؤلفات غير اليهودية دون استثناء وسنفرض على العالم ثقافتنا. ومن ثم سنقضى على كافة اللغات المستعملة حاليا . وسنرغم الشعوب على دراسة اللغة اليديشية وحدها ( اللغة اليهودية العامية التي تتكون من مفردات اللغات المختلفة كالألمانية وسواها مع العبرانية) التي ستكون اللغة العالمية لكافة الشعوب, وسنختص نحن باللغة العبرانية الأصيلة ( لغة السادة والشعب المختار) وسنمنع استعمال اللغات الأخرى, ونلقن العالم تاريخنا وحده, أما ما تبقى من الحضارات والمؤلفات فسندمرها عن بكرة أبيها, حتى لا يبقى في العالم سوى حضارتنا. وفي غضون بضعة أجيال لن يبق في الكون سوانا (شعب الله المختار) و الشعب اليد يشي الجديد ( الشعب المستعبد) وحال انتصارنا سوف نقاضي جميع مجرمي الحرب والقادة والمثقفين, وكل من ناوئنا عبر الأزمان . وسنقضي عليهم القضاء المبرم, ( أسوة بمحاكمات نورنبنغ ) . ثم سنعمد إلى إجراء تبادل بين سكان البلاد. فننقل مثلا العرب إلى إيطاليا, والطليان إلى الشرق, لنقضي على نزعة تعلق الشعوب بأوطانهم . كما أننا سننظم طريقة لتنشئة الأجيال على أسس جديدة, وذلك بأخذ الأطفال من أقربائهم في سن معين, وتدريبهم على تقبل عبوديتنا, والانصياع لرغباتنا. وهكذا سنزيل من أدمغة الأجيال القادمة كل ميل للتفكير والاستنتاج. ونلقنها نظريتنا الحديثة, حتى لا يبق في العالم من ينزع للتفكير في مقاومتنا أو من يجرؤ على الادعاء بوجود جنسية أو قومية غير القومية اليهودية.
والجدير بالذكر أننا أوعزنا إلى عملائنا في أروقة الأمم المتحدة أن يعملوا ضمن هذا المخطط. وبما أن أكثرهم يحتل المراكز الحساسة في هذه المؤسسة التي تعتبر النواة الأولى لمؤسستنا العالمية المقبلة, فإنهم جميعا الآن على أتم الاستعداد لنشر مبادئنا الجديدة والعمل لإنجاحها. ويبدو أنهم خطوا في هذا المضمار خطوات واسعة, لأن البوادر تشير إلى أن الدعوات القومية والوطنية في الأمم المتحدة أصبحت مكروهة من قبل الجميع, و تمجها نفوس أكثر أعضاء هذه المؤسسة. كما أننا نلاحظ أن الأمم المتحدة أصبحت تحبذ الاختلاط بين الشعوب, وتعمل لصهر القوميات في بعضها البعض. وبالتالي تدعو لقيام الدولة العالمية الواحدة انسجاما مع مخططاتنا, ولقد تبنت ألوان علمنا لتشكل منها علمها الذي يظلل ممثلي دول العالم, ومع كل هذا لم ينتبه أحد إلى سلوكها ولم يخطر ببال ممثلي دولها, أن دعوتها لإقامة الدولة العالمية الموحدة, وسعيها لتوسيع نفوذها على العالم هي مما أوحي إليها من قبل الرئيس روزفلت( نبينا ونصيرنا في القرن العشرين )وإن تحقيقها لن يفيد أحدا سوانا, وهؤلاء الأغبياء يظنون أن الدعوة لإقامة الدولة العالمية والسعي لبسط نفوذ مؤسسة الأمم المتحدة ستقودانهم إلى إنشاء دولة أممية.
إن الدعوة للسلام هي الوسيلة الوحيدة لإنشائها. مع أن الدولة العالمية التي ينشدونها لن تكون سوى دولتنا, والدعوة للسلام هي السلاح الخطير الذي سيخضعهم في النهاية إلى سيادتنا (سيادة إسرائيل) لأنهم لا يعلمون أن هذه الدعوة هي المخدر الذي نستعمله لتنويمهم لنتمكن من إكمال استعداداتنا التي ستقضي على وجودهم وسيرون أي سلام سعوا لتحقيقه وإدامته, وذلك عندما سيدفعون ثمن غفلتهم هذه غاليا .
وثقوا أيها الإخوة.
إن هذه المرة لن يتمكن أحد من شل تقدمنا نحو أهدافنا, ولن نسمح بعد اليوم لأناس أمثال "هتلر و موسوليني" ومن وقف بجانبهما في الماضي, أن يعكروا صفو أيامنا المقبلة. ولذا أرجوكم أن تضاعفوا الجهود, وتتوسعوا في الدعوة للسلام, حتى نصل بسرعة إلى أهدافنا ونرضي (يهوى) الذي منحنا بركاته, وقيض لنا المناهج التي وضعها حكماؤنا لتحقيق رغباتنا.
أيها الرفاق إن أسلافنا جاهدوا آلاف السنين لتطبيق تعاليم حكمائنا , وضحوا في سبيلها بدمائهم, وعرضوا أنفسهم للمخاطر والعذاب, وتحملوا من الآلام ما تنوء تحت ثقلها الجبال. وكل ذلك ليمهدوا لنا لقاء هذا اليوم السعيد. فيا بني إسرائيل إن يومنا الموعود في متناول أيدينا, ولن تمنعنا قوى الأرض مجتمعة عن اللقاء به, إن وجب الأمر فلن نتردد عن إرهاق ملايين الأرواح من غير اليهود, وتدمير آلاف المدن بقنابلنا الذرية في سبيل تحقيقه. ولهذا يحسن بنا أن نسرع في تجريد أعدائنا من قواهم الدفاعية ليصبحوا لنا لقمة سائغة.
أيها الرفاق هنيئا لكم بقرب تحقق" وعود يهوى وأدو ناي الكبير رب الأرباب". هذه الوعود هي أكثر مما نستحق, فلنتضرع إلى الآلهة لتستجيب دعائنا. يا بني إسرائيل إنني أرى وأشعر قرب قيام مجد > عجلنا الذهبي<, فلترتفع أصوات أبواقنا. لتنهار قلاع الأعداء أمامنا.
برامج الوثيقة تنفذ:
-----------
بعد احتلال فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني وضع برنامجا تربويا مخيفا يهدف إلى تنمية الإرهاب في نفوس( الصابرة ) وهم المولودون في فلسطين ولم يعيشوا حياة الجيتو ( حي يهودي مغلق ) ولم يشهدوا مأساة اليهود في بلدان العالم الأخرى . ويهدف هذا البرنامج إلى (تنشيط الذاكرة اليهودية ) بما حدث لآبائهم وأجدادهم في الشتات لتظل الروح اليهودية في حال استنفار دائم ضد الغير وحماية الكيان الصهيوني بكل الوسائل بما في ذلك وسائل الإرهاب خوفا من العودة إلى الشتات ومذابح الأغيار ومن منهج ديني يؤكدون على وهم شعب الله المختار لدفعهم على احتقار ما دون اليهود.
لا يوجد طفل يهودي في العالم لا يحفظ عن ظهر قلب :
( لأنك شعب مقدس للرب إلهك, وقد اختارك الرب لتكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الأخرى على وجه الأرض ) " سفر التثنية "
إن الرب إلهك الذي ميزكم عن الشعوب وتكونون لي قديسين , لأني قدوس أنا الرب وقد ميزتكم لتكونوا لي
" سفر اللاويين "
و في مدارس الصهاينة يدخل المعلم إلى الصف يحمد الرب لأنه اختاره لكي يكون( يهوديا ) حتى يكون من الشعب المختار ويبدأ في ترسيخ هذا الوهم في عقول الصغار. ويكون جيل الشباب الإسرائيلي يؤمن إيمانا عميقا بأنه ينتمي إلى الشعب الإسرائيلي المقدس المتفوق على جميع شعوب العالم .
هذا ما تفعله الآلية اليهودية لتمجيد الإرهاب وفي المدارس لكي تخلق القدرة الإرهابية لدى اليافع الإسرائيلي.
يقول الكاتب الإسرائيلي عاموس أيلون في كتابه " الإسرائيليون المؤسسون والأبناء " : ( لقد نما نوع من القسوة الإسبرطية على مر السنين وأصبحت تميز الآن أجيالا كبيرة من الإسرائيليين " الراشدين" وهذه القسوة تبدأ منذ سنوات مبكرة في حياة الفتى الإسرائيلي من خلال اختبارات قاسية وتمارين لاحتمال المناخ وظروف الأرض أثناء تدريبات " الجد ناع = كتائب الشباب " فهم يساقون في رحلات طويلة إلى الصحراء صيفا وشتاء حفاة ( ودخولهم إلى مقابر المسلمين ليلا ) ليستجمعوا الشجاعة أمام القبور التي ترهبهم . سئل أحد الجنود الإسرائيليين في غزو لبنان وبعد عدة مذابح ضد الفلسطينيين ولبنانيين على حد السواء هل تعرف الحرب؟ قال لا أعرف غير قوانين مايو ( أصدرتها الحكومة الروسية في مايو 1882 وهي تحرم على اليهود الاستيطان وامتلاك العقار أو الأرض إلا في (الجيتو) ومن حق الروس طرد اليهود من هذه الأماكن ولا تجدد عقود إيجاد المسكن معهم وحددت نسبة دخولهم إلى المدارس وخفضت عددهم في القضاء والمراكز المهمة وأخلت موسكو منهم.
المؤسسات الإرهابية التي ابتدعتها الصهيونية:
الهاجانا : اسست /1920 /وصدر قانونها عام/ 1924 /وهي منظمة عسكرية سرية هدفها الحفاظ على المجتمع اليهودي عبرميليشيا شعبية وتستقبل كل عبري ذكرا وأنثى بلغ من العمر 17 عاما فما فوق .
إيدسل : أسست عام 1935 و انقسمت بين وايزمان وبن غوريون الجناح اليميني اهتم في جيل الفتيان والآخر حركة الشباب اسمها / بيتار/ وبانشقاق جماعة التصحيحين عن الهاجانا عام 1937 أسست/ أرغون سفاي ليومي/ وهي تؤكد أن كمية الدم المسفوك هو الاختيار التاريخي الوحيد
لوسامي حيروت إسرائيل:/ 1940 : عملت في السطو وكان أول عمل لها سرقة البنك البريطاني الفلسطيني في تلك أبيب . وهذا غيض من فيض.
ولا يوجد مؤسسة إسرائيلية إلا وتجلس على قمة تاريخ إرهاب عريق كما أنها لا ترى إلا الحل (الإرهابي) هو الطريق الأوحد لحل أي مشكلة وتختلف حدة الإرهاب من مؤسسة إلى أخرى وهي عميقة في ضمائر وفكر الإسرائيليين .
وأكثر المؤسسات الإسرائيلية جنوحا بممارسة إرهاب الدولة هي:
مؤسسة جيش الدفاع الإسرائيلي و جهاز المخابرات الإسرائيلي بفروعه الثلاث( الموساد والشين بيت والشاباك ) ولهم تاريخ عريق في التجسس وتاريخ حافل بالعمليات الإرهابية وقد نظمت من مسئولي المؤسسة العسكرية والمدينة وتحويلهم إلى قطاعات تتبع رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية منها الشاي والقطاعات هي :
القطاع العربي: ومهمته التجسس على الدول العربية ومتمته جمع المعلومات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأنشطة العلمية في الدول العربية والقيام بالعمليات الإرهابية ضدها إذا احتاج الأمر. ( كما مفاعل تموز في العراق وضرب مفاعل نووي في سورية على زعمهم).
القطاع السياسي: ومهمته جمع المعلومات السياسية داخل وخارج الأرض المحتلة وتقصي المعارضة العربية والموالين والمنشقين لتجنيدهم لصالح الكيان الصهيوني.
القطاع العسكري: تقصي الموقف العسكري الصهيوني والموقف العسكري في دول الجوار وصولا إلى دول العالم " حتى أن وكالة شاي كانت مركزا لتجارة المعلومات العسكرية بين الدول وأنها حققت أرباحا طائلة ببيع المعلومات لكل الدول دون تمييز حتى أن الوكالة اليهودية باعت معلومات عسكرية عن الحلفاء إلى النازيين مقابل الإفراج عن عناصرهم.
و ينقسم جهاز الاستخبارات إلى جهاز الأمن الخارجي والمنوط به للأعمال الإرهابية في الخارج والتجسس على الدول العربية ومحاولة اختراق صفوف المقاومة الفلسطينية ومحاولة تجنيد العملاء ويتبع هذا الجهاز إلى رئيس وزراء إسرائيل ووزير الدفاع مباشرة
جهاز المهام الخاصة : وهو جهاز لا يعلم عنه إلا رئيس الوزراء ومهمته إرهابية محضة ويكلف من رئيس الوزراء مباشرة . ويقوم " بالأعمال القذرة "
شين بيت: أو جهاز الأمن الداخلي التجسس على العرب في إسرائيل وعلى الأحزاب الإسرائيلية
قسم البحوث في وزارة الخارجية: لهذا القسم مندوب أو أكثر في سفارات إسرائيل في الخارج ومهمته جمع المعلومات والتجسس على الدول الأخرى وأعضاء الهيئات الدبلوماسية في الخارج
الوكالة اليهودية: بمكاتبها في الخارج تعمل حتى الآن في جمع المعلومات وتقديمها إلى مندوبي اجهزة الأمن الإسرائيلية في الدول الموجودة بها هذه المكاتب.
المعابد اليهودية: حيث تعمل معظم الجاليات اليهودية في جمع المعلومات وتقديمها إلى حاخام المعبد " رجل استخبارات " أو إلى مندوب معروف لديها لكي تصل إلى إسرائيل .
وقد شبه هذا القسم بالأسطورة لكثرة مصادره وإعلامه القوي وقيل عنه أنه واحد من أربعة أجهزة مخابرات في العالم إلا أنه أخفق كثيرا وفشل كثيرا في عملياته وقبض على الكثير من أعضاءه, لكنه أخفق مؤخرا في الحرب مع لبنان عام 2006 التي انتصر فيها المقاوم ضد الكيان الإرهابي
الوطن المزعوم:
الصهيونية ظهرت كحركة سياسية في أواخر القرن التاسع عشر كحل للمسألة اليهودية ودعت هذه الحركة إلى إقامة وطن قومي لليهود وكانت فلسطين ضمن دول أخرى لإقامة هذا الوطن بعد أن فكر الصهاينة الأوائل أن تكون الأرجنتين أو أوغندا أو شبه جزيرة سيناء ولكنهم استقروا على فلسطين وبدء الجهد لتهجير يهود العالم إليها وخلق مناخا وخلقت مناخا بين يهود العالم للقومية الإلحادية التي تقوم على التفوق العرقي مستمدين من التراث والتاريخ اليهودي ما يؤكد نزوعهم وحتمية إقامة دولة صهيونية " وإحياء دم اليهودي لم يدنس بأجناس أخرى "
استطاع الصهاينة أن يلوثوا عقول اليافعين في معتقل فكري اسمه " الرائيلية " التي هي رديف للصهيونية وهي ذات نزعة قومية دينية ومدرسة تصب في التفوق العرقي للشعب اليهودي و قد ساعدوا أعضائها بالانتشار عن طريق الإعلام المرئي والمسموع والندوات بطرحهم المفاهيم العلمية وتم تمويل المختبرات والمخابر ونظمت المؤسسات التي تبحث في العلوم الكونية والجينية و أبحاث الاستنساخ البشري لإقناع شرائح الشباب( الضائعة) في العالم أن الاختيار أمامهم إما الوجود على كوكب يضمحل تدريجيا أو الخروج إلى عالم أرحب وأوسع والتخلي عن الحياة الأرضية التي نشأوا من خلال ظروف وطفرات فشل خالقوها " في تحقيق الغرض الذي أتوا إليه إلى الأرض "
ولم تكن قصص كلود رائيل> ربي <الحركة الرائيلية إلا محاولة شجاعة لإحداث طفرة تفشي الانحلال في حياة الشعوب والتي نسج من كتب (القبالا و تاريخ الدياسابورا اليهودية) ترهاته بمحاولة لإثبات وجود" تركة" سماها الإنجاز العلمي لليهود سجل على شكل رواية يقصها عن نفسه مع مخلوق فضائي " الألو هيم "
وعلى لسان شعرائهم :
---------------------
فليكن هذا ثأرنا سيأتي اليوم الذي تفقد فيه أيها المضطهد طهارتك
وتغرس حد سكينك في عنق أخيك ابن أمك
كأنك تذبح خنزيرك المفضل في عيد القيامة
في الفناء أو في ميدان القرية
سيكون رنين أناة موته
مثل الموسيقى أو المهرجان
في أذنيك المتلهفتين يا يوم الثأر
يوم ينتف ابنك شعر ذقنك التي علاها الشيب
ويرفع في وجهك
قبضته الصلبة مهددا ويناديك من حنجرته الحيوانية
وأنت تذرف الدمع أمام كل الناس يا يوم الثأر والعقاب
حين تعرض ابنتك الحبيبة نفسها, عاهرة ضعيفة
ملكتها الرغبة العارمة وسكرت من الخمر
وأخذت تهمهم لك بكل قصص الزنا تلك التي ارتكبتها
هو ثأرنا نرثه جيلا بعد جيل
ومن قصيدة أخرى:
في كل ليلة ,نصعد من قبورنا
حيث دفنا لنشرب دماء هؤلاء الجزارين
حتى تسكر أرواحنا نرضع من أنهار الدم
رشفة , رشفة , قطرة 0000 قطرة.
الخطر الكبير
لا ينبغي التهوين من خطر مثل هذه الجماعات المارقة والمتطرفة فكريا على العالم إذ تتحول هذه الطوائف إلى قوة سياسية ضاربة تفرض فكرها ومعتقداتها الدينية والسياسية على العالم والمثال الأبرز على ذلك هو اليمين (اليهومسيحي) المتطرف الذي بات قوة سياسية ضاربة في الغرب، وأصبح يفرض معتقداته الدينية على الساحة السياسية الدولية إذ يعتقد : بأن القيامة لن تقوم ولن ينزل المسيح إلى الأرض إلا إذا قامت دولة إسرائيل وأقيم الهيكل مكان المسجد الأقصى ••• والحفاظ على الكيان الصهيوني ومساعدات هائلة سياسية واقتصادية وعسكرية للتمكين له في فلسطين والسعي لهدم الأقصى والتحضير لبناء الهيكل المزعوم•
هذه القيم توارثها اليهود جيلا بعد جيل بل أنهم اعتبروا يشوع بن نون قائد عسكري عظيم ،عندما دخل أريحا كما جاء في العهد القديم, قتلوا كل ما في المدينة من رجل وامرأة وطفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف . وأصبحت جزءا من عقيدتهم وسلوكا ومع جميع البشر .
القيم هذه "أساس" تعامل اليهودي في كل العصور وقد شكلت هذه العقيدة شخصية اليهودي وكل الشرور التي جاءت في العهد القديم لم تكن كافية لحكماء اليهود فأصدروا تعليمات جديدة عرفت بالتلمود واعتبروها تكملة لتعاليم موسى وبدأت عام 150 ميلادية وبإضافة التفسيرات من الحاخامات أصبح كتاب مقدس لا يقل قدسية عن توراتهم .
[left]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجينوقراط ( حكومة الرائليين العالمية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممثلية حقوق الإنسان :: مدارج :: المـــــــدرج الثقافـــــي :: إصدارات جديدة-
انتقل الى: