ممثلية حقوق الإنسان

- الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة . 2- الإرهاب يكمن في تخويف الناس بمساعدة أعمال العنف . 3- الإرهاب هو الاستعمال العمدي والمنتظم لوسائل من طبيعتها إثارة الرعب بقصد تحقيق أهداف معينة . 4- الإرهاب عمل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعريف بالممثليه: ممثلية سورية لحقوق الإنسان هيئة حقوقية إنسانية مستقلة ومحايدة، تعنى أساساً بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان السوري من خلال وسائل عديدة تتضمن: 1- كشف الانتهاكات والتعديات على حقوق الإنسان السوري والحريات الأساسية في سورية، ونشرها في وسائل الإعلام، ومخاطبة من يهمه الأمر، ومتابعتها لدى الجهات ذات الصلة. 2- إجراء الأبحاث ونشر الكتب والدراسات المتعلقة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان في سورية، على أسس البحث العلمي والتحقق الميداني. 3- إصدار التقارير بأنواعها والقيام بالحملات الإنسانية وعقد الندوات والمقابلات للتعريف بقضايا حقوق وواجبات الإنسان في سورية. 4- نشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان والحريات العامة في المجتمع السوري، وتشجيعهم على المطالبة بحقوقهم الإنسانية والحريات العامة حتى تحصل التغييرات التي تكفل هذه الحقوق بالوسائل السلمية وطبقا للدستور السوري . 5- تلتزم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بمبدأ التعاون مع الهيئات والمنظمات والمراكز والجمعيات غير الحكومية، المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، مع الاحتفاظ بالاستقلالية الكاملة في عمل اللجنة. 6- توثيق وارشفة الاعتداآت الارهابية التي تحصل على الارض السورية . 7- كشف الجهات المزيفة التي تتلطى بستار لجان او منظمات حقوق الانسان. و نظراً للمهام الكبيرة الملقاة على عاتق ممثلية حقوق و واجبات الإنسان، ونظراً لتطلعات المنظمات الحقوقية المهتمة بحريات الإنسان الإقليمية والدولية، وكذا آمال المواطن السوري في هذه ممثلية .. فإن هذه الأخيرة بحاجة الى الانخراط وبالسرعة المطلوبة في العمل المؤسس والقائم على نهج وخطة واضحين. لا يمكن أن تتحقق الأهداف من تشكيل ممثلية للحقوق و الواجبات ، والتي ذكرت في مؤتمر تأسيسها، ما لم تكن هنالك خطة استراتيجية وأهداف واضحة وواقعية يمكن تحقيقها. تأكيد الممثلية الوطنية لحقوق و واجبات الإنسان، على ضرورة وضع خطة وطنية للحقوق و للواجبات يتم من خلالها رسم الملامح المستقبلية، وكان لافتاً ومهماً، خاصة وأنه وضع الأسس لأولويات المرحلة المقبلة كنشر ثقافة حقوق و واجبات الإنسان والتعريف بها بصفتها الضامن الأول لتمكين المواطنين من تحصيل والدفاع عن حقوقهم والتعرف على لواجباتهم. ونظراً لضرورة إثراء الرأي العام السوري وإشراكه في التفكير والتنظير لعمل الممثلية حقوق و واجبات ، والتزاماً بمبدأ الشفافية بقدر الإمكان، رأينا أن نفكر بصوت مسموع بشأن وضع تصور أولي لاستراتيجية وطنية لحقوق و واجبات الإنسان، يمكن العمل عليها من أجل إنجازها. إن ما نقترحه هنا مجرد أفكار للبناء عليها والحوار حولها نظراً للحاجة الى تلك الخطة والى الحاجة الى آراء أصحاب الرأي و الاهتمام بالشأن الحقوقي ، وتداول النقاش معهم علناً بشأنها
ممثلية حقوق الانسان
هل انت مهتم بالإعلام ---------------- هل تود ان تكون اعلاميا لامعا
مواقعنا
المواضيع الأخيرة
» شهداء الجيش العربي السوري
الثلاثاء مايو 01, 2012 11:11 am من طرف علي اسمندر

» الشهداء المدنيين اللذين قضوا في العمليات الارهابية في سورية
الثلاثاء مايو 01, 2012 10:58 am من طرف علي اسمندر

» هل انت اعلامي
الأحد فبراير 05, 2012 9:59 pm من طرف tajamo3

» الحرب القذرة
الخميس نوفمبر 17, 2011 10:02 pm من طرف tajamo3

» هل الحب جريمة
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 4:57 am من طرف زائر

» مستقبل جماعة الإخوان المسلمين
السبت نوفمبر 05, 2011 9:23 pm من طرف علي اسمندر

» سكن سوريا واكل فيها وشرب مائها ورمى حجرة بالماء قذر من العراق اسمه جواد البشيتي
الجمعة نوفمبر 04, 2011 5:14 pm من طرف ميثّاق

» الانسحاب الأمريكي .. ولعبة الأقاليم -هم أسباب تفوق معسكر معاوية على جيش الإمام علي (ع )، هي الطريقة التي يتم بها اتخاذ القرارات،
الجمعة نوفمبر 04, 2011 4:51 pm من طرف ميثّاق

» اتوبور العمل اللاعنفي
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:34 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور مالها وما عليها في استنهاض الشعوب العربية
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:53 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور منظمة لعبت بالشعوب العربية لكن ابى السوريين الا ان يكونوا اكثر قوة من كل قوى العالم
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:35 pm من طرف علي اسمندر

» دور الفكر الإبداعي في بناء وتحسين أداء المنظمات المعاصرة
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:40 pm من طرف علي اسمندر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الأحد أكتوبر 28, 2012 6:50 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 المثقف والرعاع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميثّاق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 14/09/2011

مُساهمةموضوع: المثقف والرعاع   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:08 am


المثقف والرعاع


ليس خافياً علينا، نحن العوام، أن من ينسب إلى نفسه صفة المثقف العالم بخفايا الأمور، يحتقرنا عادة، أو هو يرى فينا متخلّفين عن الركب الذي وصل هو إليه بجهد خاص. وفي حالات المثقفين الثوريين، الذين راجعوا ضميرهم وقرروا التوقف عن هذه اللعبة السمجة، تحوّل الجمهور أو الجماهير أو من لفّ لفّهم، إلى أعداء طبيعيين لأي تطور، لأنهم غوغائيون، ينساقون خلف التعبئة الشعبوية، وبُلهاء، بإمكان خطيب مفوّه أن يحرك فيهم غرائزهم ويقودهم إلى بئس المصير. وكلما تأخرت الجماهير في تحقيق مراد المثقف نفسه، بدت حقيرة تحتاج إلى من يئدها، حتى إنه قيل إنها تستأهل ما يصيبها من قهر وقمع من قبل أي نظام جائر يحكمها.
بعد انتصار المشروع الأميركي ــــ الإسرائيلي، الذي ترجم باتفاقية السلام مع مصر، واجتياح لبنان، وشنّ العراق حربه الكارثية على إيران، ثم ذهاب منظمة التحرير صوب أوسلو، فالتعاون المكشوف بين دول الخليج وإسرائيل، وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي وما لصق به من حركات شيوعية، نجح آل سعود في ترسيخ عادات جديدة، قامت أساساً على احتواء من صنّفوا يوماً في خانة المثقفين الثوريين. كان التبرير متنوّعاً، بين قائل باستقالة من العمل العام لمصلحة الحرية الفردية، ومن قال بهزيمة الثورة فلا بأس بالتعايش مع هيكل الدولة القائم، وبينهم من لم يقل ولم يفسّر، بل صرّح بأنه يريد «التعبير عن حبّه الجمّ للحياة»، فقرر الاستفادة من حقه في الثروة المصادرة، ولو وصل إليه عن طريق المغتصب الأول، ليوفر لأولاده وأهله عيشة كريمة تتيح تعليماً أفضل وتقلّل من حاجته إلى الآخرين.
وسط هذا الفصل من الرياء الفكري، تحوّل حشد المثقفين هؤلاء إلى ندّابين، يكرهون كل ما له صلة بأصولهم. تولّوا هجاء أنفسهم. شتموا بلدانهم وقبائلهم وطوائفهم ومللهم، ونكّلوا بأحزابهم وأفكارهم وشعوبهم، وقرروا في لحظة التخلّي المفتوحة أنهم لا يحتاجون حتى إلى التواصل مع أفراد عائلاتهم. هم أحرار في كل ما يفعلون. هم أفراد فقط، ولا حاجة لهم إلى التواصل مع جمهور غبي، يقوده زعماء شعبويون.
فجأة، من حيث لا يحتسب آل سعود، ولا الراعي الأميركي والغربي الاستعماري، ولا من حيث تفكّر المثقفون أو المتفكّرون، خرج الرعاع إلى الشارع. قادوا في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا أوسع حراك شعبي يشهده العالم العربي منذ قيام إسرائيل. فقراء لا يملكون ثمن لافتة نظيفة. انتزعوا كراتين «مجعلكة» من بيوتهم أو تحت أسرّتهم وساروا بها مع عبارات أكبر من عمرهم وحياتهم وقهرهم. فجأة احتل هؤلاء، الذين وصفوا بالغوغائيين والمتعصّبين والمحكومين إلى غرائزهم، كل الساحات، وهددوا الحاكم، وأسقطوا من أسقطوا، وغيّروا من غيّروا، ولم يحتاجوا إلى عقول المتفكّرين ولا إلى آرائهم في قراءة التحولات الاجتماعية والفكرية وغيرها. فقط احتاجوا إلى حناجرهم، وإلى قبضاتهم، وإلى دعاء أمهاتهم، وساروا يقولون كلاماً واضحاً يحاكي ما يريدونه في الحياة.
فجأة، اكتشف المتفكّرون أن هناك من لم يلتفت إليهم، ولا إلى خرافاتهم وترفهم وأحلامهم العبثية، فسار لإعادة الاعتبار إلى كل ما عارضه وقاومه مثقّفو آل سعود، والمنتمون الآن إلى «ميليشيات الناتو لكمّ الأفواه». سار الرعاع يبحثون عن دولة، وعن مؤسسات، وعن عدالة، وعن قضاء، وعن هوية وطنية، وعن اقتصاد حقيقي، وعن ثروة مسروقة، وعن أحزاب سياسية وحياة سياسية، وعن صحافة تكتب عن آلامهم وأحلامهم الصغيرة والكبيرة، لا عن أفكار مستوردة بعلبها المتّسخة من غرب استعماري بالعسكر والنار والثقافة والعادات.
فجأة اكتشف المتفكّرون أنهم أمام من كرهوا الساعة التي ولدوا فيها معهم في المكان نفسه، أو حملوا معهم الجنسية نفسها. وجدوا أن هؤلاء يرمون أنفسهم في النار لاستعادة الصورة الحقيقية للهوية الوطنية، ولإعادة الاعتبار إلى حرمة المكان والديار. سارع الرعاع، أنفسهم، يعيدون الاعتبار إلى اللغة العربية نفسها، تلك التي كرهها أبناء آل سعود وآل بوش، وخرج هؤلاء المثقلون بتعب السنوات لتذكير من يرغب، بأن للعرب لغة واحدة، وثروة واحدة، وهوية واحدة وعدواً واحداً.
فماذا يفعل المتفكّرون؟
طبعاً، هم قالوا لنا، منذ اليوم الأول، إن كل حراك شعبي تغييري إنما يستجيب لما كتبوه هم خلال سنوات المحنة، وإن كل شعار رفع سبق لهم أن خطّوه بالحبر الأسود لا بالذهب الأسود، وإن كل صوت ارتفع هو انعكاس لصوتهم وضوئهم، وإن كل ما يفعله الثوار، الآن، هو استجابة لهم هم، وفقط هم.
لم ينتظر هؤلاء أحداً ليسألهم عن كيفية استنتاجهم ما يقولون، وشرعوا في قيادة الثورات، وصاروا يكتبون لها شعارات جديدة، فيتخيّلون أن البوعزيزي كان مهتماً بالحصول على بطاقة لدخول الـ«مولان روج»، وأن ابن درعا ناضل لمنع الرقابة عن «معلّقات» جمانة حداد، وأن شيوخ الصعيد كانوا يريدون حقهم في المشاركة في مدرسة جيزيل خوري للثقافة السياسية، أو طلباً لمنجد يعمّم لفهم مطوّلات وضاح شرارة أو مستطردات محمد حسنين هيكل، أو برنامجاً معلوماتياً مطوّراً لتسريع خطب ملك السعودية وسعد الحريري.
بئس من لم تلفظه الحارات كبقية مخلّفات حانات مونو!

_________________
MISAQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميثّاق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 14/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المثقف والرعاع   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:09 am


التعليقات
هذاهوإبراهيم الذي أعرفه
نشره ali (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 04:53

هذاهوإبراهيم الذي أعرفه

* رد على هذا التعليق

المثقف والرعاع
نشره أبو حسين (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 15:51

بسم الله الرحمان الرحيم
أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
عندما يثير أحد ما الحديث حول من يرى أنه ينسب إلى نفسه صفة المثقف العالم بخفايا الأمور مع ما يظنه(الأول) أنه من المحتقرين والمتخلفين عن الركب الذي(كما يظن) وصل هو(الأخير)إليه(الركب) بجهد خاص،وفي حالات المثقفين الثوريين،الذين راجعوا ضميرهم وقرروا التوقف عن هذه اللعبة السمجة،تحوّل الجمهور أو الجماهير أو من لفّ لفّهم، إلى أعداء طبيعيين لأي تطور...وكلما تأخرت الجماهير في تحقيق مراد المثقف نفسه(كما يظن)...في العادة من يظن ذلك ويملك هكذا نظرة،فإن هذا هو حال طبعه تماما،مع المرارة والأسى والحسرة والغيظ،مع فرق أن المحسوب على المثقفيين(كما يظن)ليس من الموافقين للأول وكذلك لم يحقق مراده.
على كل حال إن الجماهير التي تثور بدون الأخذ بعين الإعتبار عواقب الأمور وسيئات وحسنات أفعالهم،فإن صفة غوغائين هي أقل ما يقال فيهم،ويكفي إن النتائج هي لصالح الأمريكي والإسرائيلي.وبالنسبة إلى أنها تستأهل ما يصيبها من قهر وقمع من قبل أي نظام جائر يحكمها،فهذا صحيح،لأن لا يمكن أنها تسحق المكافافأة على التقصير والقعود والتخلف،والبناء على فرضية أن الحاكم سوبر مان وأنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون،وأن بيده ملكوت السماوات والأرض،ثم على هذا الأساس يتم محاسبته بعد خيبة أعقبت انتظار طويل.لا يحتاج الأمر إلى عبقرية لإدراك حقيقة أن نتيجة التقصير القمع والقهر عن طريق نظام وغيره.فمن يتكلم عن الضمير،عليه أن ييبدأ بنفسه أولا فيحاسبها،لا أن ينزهها ويزكيها ويبرئها.
أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

* رد على هذا التعليق

مونوبولي
نشره Ali (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 15:58

مونوبولي

* رد على هذا التعليق

عشت يا اصيل
نشره كريم قاسم (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 16:40

ممتاز.هذا ليس كلام صحيح ومعبر ليلامس جروح الفقراء بل ويفش الخلق ايضا. ولكني اسال اذا كنت تصنف سياسي وصقور 14 اذار مثقفين فهذه مصيبة واذا كنت "تجاهلتهم" كمنظرين وقادة ومطلقي شرارة ثورة الارز التي اطلقت شرارات الربيع العربي فالمصيبة اعظم. الا ترى معي انه من الاجدى ان يعطى المنافقون حقهم ..هذه ثورتهم بالكيفية والكمية التي يوصفونها وعلى الله المتكال.فقط اخبر الرعاع خاصتك(وخاصتنا) ان وفدا من ثورة الارز سيذهب اليوم الى مصر لاسترداد او تاصيل الثورة لا فرق . ضعها في خبر ما قل ودل في جريدتك وانتظر مرة اخرى جواب 14.
********************************************************
لو ذلك اليوم الذي اعطيتني فيه كتاب "التفاضل والتكامل"منذ 25 عاما ونيف اعطيه لاحد غيري ،عندما التقينا في مكاتب "النداء" و "صوت الشعب" ربما كنت صرت وبقيت صحافيا .صوتا يشبه صوتك لوتذكر.

* رد على هذا التعليق

نعم رعاع وأكثر
نشره عباس (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 18:53

الأستاذ ابراهيم, ألا تعتقد أن الشعب الذي ينتج نفس الحكام على مدى أكثر من ثلاثين عاما, وفي انتخابات ديمقراطية كانتخابات لبنانكم, - هذا الشعب - ليس من الرعاع؟ الذي يتأثر بخطاب مذهبي للحريري أو نصر الله أو جنبلاط, مع كل دوران وانقلابات الجميع وليس جنبلاط وحده.

ثم تنتقد ميليشيات الناتو, فيما تمجد بثورة ليبيا!!, وبين التمجيد والانتقاد بضعة أسطر فقط, فلو كانت في مقال آخر, لقلنا هو انقلاب كما ينقلب الجميع في لبنان.
والكلام يطول ...

* رد على هذا التعليق

وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
نشره Dream Catcher (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 09/30/2011 - 19:29

كلام صحيح وهو يدل، إن دل على شيء، على أن مشكلة الأنظمة العربية هي ليست مع المثقفين ولا مع الخارج وإنما مع ما أسميتهم حضرتك بالرعاع !

* رد على هذا التعليق

غريب!
نشره نورا (لم يتم التحقق) يوم السبت, 10/01/2011 - 08:35

لم اعد افهمك اطلاقا ولا افهم تحولاتك . كنت اظن انك من الاشخاص الواضحين الي بيفشوا الخلق ..اتعلم البعض قد يصنفك كمثقف شو رأيك ؟

* رد على هذا التعليق

اقتباسات
نشره شـــــــــــيحا (لم يتم التحقق) يوم السبت, 10/01/2011 - 22:44

فيما يلي اقتباسات من كتابات نبيل صالح في شغبه:

-الحرية ذئب لا يروَّض، ومطلب الحرية في الحواري السورية تحول إلى حركة فوضوية.

- نسبة كبيرة من معارضي السلطة اليوم ارتكبوا الزنا معها بالأمس، وهم الآن يريدون إقامة الحد عليها ورجمها لأنهم ملوها ويرغبون بالزنا مع غيرها، وهذا ما دفع بالشاعر نزيه أبو عفش، المعارض الأزلي للسلطة، إلى إعلان وقوفه إلى جانب النظام الذي لم يحبه يوما ـ كما صرح للكاتب ـ وأردف بالقول: يمكنني أن أتكلم حتى الصباح عن فضائح أصحابنا المعارضين مع السلطة ومكاسبهم منها، فأمنت على قوله: وأنا سأملأ الفراغات التي تتركها خلفك يا صاحبي..

-هذا ما يبعث على الاشمئزاز من معظم المنادين بسقوط النظام بعد أن أصيبوا بالتخمة من خيرات النظام الحالي.

* رد على هذا التعليق

"الرعاع" لا يعرفون معنى
نشره شـــــــــــيحا (لم يتم التحقق) يوم السبت, 10/01/2011 - 23:16

"الرعاع" لا يعرفون معنى الحرية، وهذا ما يفسر ما يجري حالياً من الاعتقاد بأن الحرية هي فرض آرائنا على الآخرين ، وحرية الاعتداء، معنوياً وجسدياً، على الآخرين الذين لا يوافقوننا الرأي.

التحريض يتم بأشكال عديدة على "الرعاع"، قبل سنوات في تسعينيات القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين كنت أرى على سور جامع الحسن في الميدان( بورة التظاهرات العارضة في دمشق) في أمسيات الخميس التتالية سوراً /موازياً من عدد ضخم من الدراجات الهوائية( البسكليتات)، ولما كانت وسيلة النقل هذه لم تعد مرغوبة بين انشء الطالع وقتها كما كانت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي( أيامنا نحن) ، كنت أتساءل عمن يركب هذه الدراجات ويستخدمها للانتقال لحضور الدروس الدينية الاسبوعية ، وتوقعت حينها أنهم من الطبقة الفقيرة المتسربة من المدارس وفي أفضل الحالات الذين لم يستطيعوا الاستمرار بالدراسة وانتقلوا للعمل المهني البسيط( صبيان المهن اليدوية كالحدادة و دهان السيارات واصلاح الاطارات.....)، بعد ما حصل ويحصل في سوريا تأكد حدسي ، فغالبة هؤلاء يقيمون في الناطق المحيطة بدمشق كداريا والمعضمية وقطنا وبرزة وحرستا ....،وهي بؤر التوتر حول دمشق، ومؤخراً حاورت أحد هؤلاء ، وهو من المتظاهرين الدائمين ، حيث صرح بأنه يملك "تفويضاً شرعياً" للتظاهر بهدف اسقاط النظام، ولما سايرته بأن معه الحق لازالة الظلم الذي يرزح تحته انتفض منكراً ذلك وأن تفويضه محصور بمقاومة التشيّع الذي تقوم به الدولة وايران ضد السُنّة.

لكل معارضة هدفها ، ولكن بالمحصلة سيكون المنتصر واقفاً فوق خراب سوريا.

* رد على هذا التعليق

اتمنى ان نبقى نتذكر هذا
نشره جاسر سلامه (لم يتم التحقق) يوم الأثنين, 10/03/2011 - 10:03

اتمنى ان نبقى نتذكر هذا المقال بعد سنتين أو خمسه لا فرق بعدد السنوات لأنه بعدهذه السنوات ستبدأ الكتب الغربيه بالصدور وسنرى أن هذه الثورات التي قام بها الرعاع دون المثقفين ليست الا نتاج أصابع الغرب في المنطقة
المشكلة فينا نحن العرب اسا فتاح قوس (المثقفين)سكر القوس على قولت توفيق أبو قعقورأننادائما نكتشف متأخرين الخديعة الكبرى هذا إذا لم يكن بعضنا متواطئ علينا كما في كل مرة ابتداءا"من
الثولاة العربية الكبرى المزعومة على العثمانيين مباركة بالانكليز والفرنسين وانتهاءا" بكذبة اسلحة الدمار الشامل المعتذر عن خطأها من قبل السيد بوش وزبانيته في العراق المنتهي ولايته في هذا القرن
ليست ثورة جياع ولا مفكرينانها فورة طغيان لن تستطيع فعل شئ

_________________
MISAQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المثقف والرعاع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممثلية حقوق الإنسان :: مدارج :: دراســــــــات وأبحاث إعــــــــــــلامية :: دراسات جيوسياسية :: خيارات حرجة وتحديّات مُحتملة-
انتقل الى: