ممثلية حقوق الإنسان

- الإرهاب هو الأعمال التي من طبيعتها أن تثير لدى شخص ما الإحساس بالخوف من خطر ما بأي صورة . 2- الإرهاب يكمن في تخويف الناس بمساعدة أعمال العنف . 3- الإرهاب هو الاستعمال العمدي والمنتظم لوسائل من طبيعتها إثارة الرعب بقصد تحقيق أهداف معينة . 4- الإرهاب عمل
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
تعريف بالممثليه: ممثلية سورية لحقوق الإنسان هيئة حقوقية إنسانية مستقلة ومحايدة، تعنى أساساً بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان السوري من خلال وسائل عديدة تتضمن: 1- كشف الانتهاكات والتعديات على حقوق الإنسان السوري والحريات الأساسية في سورية، ونشرها في وسائل الإعلام، ومخاطبة من يهمه الأمر، ومتابعتها لدى الجهات ذات الصلة. 2- إجراء الأبحاث ونشر الكتب والدراسات المتعلقة بالحريات الأساسية وحقوق الإنسان في سورية، على أسس البحث العلمي والتحقق الميداني. 3- إصدار التقارير بأنواعها والقيام بالحملات الإنسانية وعقد الندوات والمقابلات للتعريف بقضايا حقوق وواجبات الإنسان في سورية. 4- نشر الوعي وثقافة حقوق الإنسان والحريات العامة في المجتمع السوري، وتشجيعهم على المطالبة بحقوقهم الإنسانية والحريات العامة حتى تحصل التغييرات التي تكفل هذه الحقوق بالوسائل السلمية وطبقا للدستور السوري . 5- تلتزم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بمبدأ التعاون مع الهيئات والمنظمات والمراكز والجمعيات غير الحكومية، المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، مع الاحتفاظ بالاستقلالية الكاملة في عمل اللجنة. 6- توثيق وارشفة الاعتداآت الارهابية التي تحصل على الارض السورية . 7- كشف الجهات المزيفة التي تتلطى بستار لجان او منظمات حقوق الانسان. و نظراً للمهام الكبيرة الملقاة على عاتق ممثلية حقوق و واجبات الإنسان، ونظراً لتطلعات المنظمات الحقوقية المهتمة بحريات الإنسان الإقليمية والدولية، وكذا آمال المواطن السوري في هذه ممثلية .. فإن هذه الأخيرة بحاجة الى الانخراط وبالسرعة المطلوبة في العمل المؤسس والقائم على نهج وخطة واضحين. لا يمكن أن تتحقق الأهداف من تشكيل ممثلية للحقوق و الواجبات ، والتي ذكرت في مؤتمر تأسيسها، ما لم تكن هنالك خطة استراتيجية وأهداف واضحة وواقعية يمكن تحقيقها. تأكيد الممثلية الوطنية لحقوق و واجبات الإنسان، على ضرورة وضع خطة وطنية للحقوق و للواجبات يتم من خلالها رسم الملامح المستقبلية، وكان لافتاً ومهماً، خاصة وأنه وضع الأسس لأولويات المرحلة المقبلة كنشر ثقافة حقوق و واجبات الإنسان والتعريف بها بصفتها الضامن الأول لتمكين المواطنين من تحصيل والدفاع عن حقوقهم والتعرف على لواجباتهم. ونظراً لضرورة إثراء الرأي العام السوري وإشراكه في التفكير والتنظير لعمل الممثلية حقوق و واجبات ، والتزاماً بمبدأ الشفافية بقدر الإمكان، رأينا أن نفكر بصوت مسموع بشأن وضع تصور أولي لاستراتيجية وطنية لحقوق و واجبات الإنسان، يمكن العمل عليها من أجل إنجازها. إن ما نقترحه هنا مجرد أفكار للبناء عليها والحوار حولها نظراً للحاجة الى تلك الخطة والى الحاجة الى آراء أصحاب الرأي و الاهتمام بالشأن الحقوقي ، وتداول النقاش معهم علناً بشأنها
ممثلية حقوق الانسان
هل انت مهتم بالإعلام ---------------- هل تود ان تكون اعلاميا لامعا
مواقعنا
المواضيع الأخيرة
» شهداء الجيش العربي السوري
الثلاثاء مايو 01, 2012 11:11 am من طرف علي اسمندر

» الشهداء المدنيين اللذين قضوا في العمليات الارهابية في سورية
الثلاثاء مايو 01, 2012 10:58 am من طرف علي اسمندر

» هل انت اعلامي
الأحد فبراير 05, 2012 9:59 pm من طرف tajamo3

» الحرب القذرة
الخميس نوفمبر 17, 2011 10:02 pm من طرف tajamo3

» هل الحب جريمة
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 4:57 am من طرف زائر

» مستقبل جماعة الإخوان المسلمين
السبت نوفمبر 05, 2011 9:23 pm من طرف علي اسمندر

» سكن سوريا واكل فيها وشرب مائها ورمى حجرة بالماء قذر من العراق اسمه جواد البشيتي
الجمعة نوفمبر 04, 2011 5:14 pm من طرف ميثّاق

» الانسحاب الأمريكي .. ولعبة الأقاليم -هم أسباب تفوق معسكر معاوية على جيش الإمام علي (ع )، هي الطريقة التي يتم بها اتخاذ القرارات،
الجمعة نوفمبر 04, 2011 4:51 pm من طرف ميثّاق

» اتوبور العمل اللاعنفي
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 8:34 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور مالها وما عليها في استنهاض الشعوب العربية
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:53 pm من طرف علي اسمندر

» أوتبور منظمة لعبت بالشعوب العربية لكن ابى السوريين الا ان يكونوا اكثر قوة من كل قوى العالم
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 7:35 pm من طرف علي اسمندر

» دور الفكر الإبداعي في بناء وتحسين أداء المنظمات المعاصرة
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:40 pm من طرف علي اسمندر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الأحد أكتوبر 28, 2012 6:50 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

  أوروبا عصا أميركا... وعرب أيضاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميثّاق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 14/09/2011

مُساهمةموضوع: أوروبا عصا أميركا... وعرب أيضاً   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:05 am


أوروبا عصا أميركا... وعرب أيضاً بقلم ابراهيم الأمين

هي مسألة أسابيع ليس أكثر، حتى يتّضح المشهد كاملاً. الثوار في ليبيا الذين شاهدناهم على شاشات التلفزيون يدخلون هذه المدينة أو تلك، كانوا في حال فوضى لا تشير البتة إلى أنهم على قدر معقول من الاحتراف الكافي لإسقاط عاصمة ليبيا. هذا لا يقلل من الحوافز الكبيرة لدى هؤلاء. لكن في اللحظات الجدية لا مكان لهؤلاء، وهذه هي الحال. والتفاصيل عمّن قام بالحركة الأخيرة التي أدت إلى السقوط التام لنظام العقيد معمر القذافي، ستكشف، مرة جديدة، أن وسائل إعلامية بارزة كانت متورطة في العملية من ألفها إلى يائها، وهو أمر جديد. سابقاً، تعوّدنا الإعلام الأميركي والأوروبي مسانداً، بقوة، وحاضراً لتغطية الجريمة. كانت شراكته محصورة، في غالب الأحيان، بهذا القدر، لكنه لم يكن جزءاً بنيوياً من العملية الأمنية ــــ العسكرية التي نفذت باحتراف مصدره، وللأسف، الغرب نفسه.
الأسئلة كثيرة عمّا جرى. بعض الأنباء يتحدث عن عناصر من القوات الخاصة الفرنسية والبريطانية كانت على الأرض، بعضهم كان في مظهر الثوار أنفسهم. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الوحدة البحرية التي نفّذت عمليات إنزال على الساحل. طبعاً، لم يكن مسموحاً لكاميرا أن توجد هناك، بينما الموقف الرسمي يقول إن قوات الناتو ساعدت الثوار من خلال مراقبة جوية للمعارك، ومن خلال عمليات قصف مركزة وموضعية بناءً على إشارات من الموجودين على الأرض. في تونس، يتحدث إعلاميون عن إجراءات خاصة حول سفارتي قطر والأردن، وأن الأمر يتعلق بوجود قوات خاصة من البلدين لمهمات خاصة في ليبيا. الأميركيون بدوا في وضع لا يريدون فيه التورط مباشرة، أو ضبطهم بالجرم المشهود. وثمة تفسيرات وشروح كثيرة، أهمها أن إدارة الرئيس باراك أوباما كانت قد حددت، منذ بداية الأزمة، إطاراً للمشاركة، أساسه تجنّب الدخول العسكري إلى بلد مسلم ثالث بعد العراق وأفغانستان. لكن النشاط الحثيث للاستخبارات المركزية لم يتوقف منذ اليوم الأول لإعلان بنغازي مقراً للثورة الليبية.
الضغط الكبير الذي قام داخل ليبيا وخارجها، منذ آذار الماضي، بدا واضحاً أنه أتى في سياق جعلت الولايات المتحدة الأميركية أوروبا قائدة له، لكنها القيادة التنفيذية، كما هي الصورة منذ صارت أوروبا تحت مظلة الأطلسي تماماً، وصار الأطلسي تحت القيادة الأميركية تماماً أيضاً. وهو ما جعل فرنسا تبذل جهداً خاصاً لإقناع البريطانيين بالمشاركة في المعركة. كذلك أدى الطرفان دوراً كبيراً في جعل إيطاليا ضمن المحور. لكن واشنطن، كما أوروبا، حصلتا مسبقاً على الغطاء العربي اللازم، أي التغطية ممّا بقي من النظام العربي الرسمي الذي هزّته الثورات الشعبية. وكان آخر الأعمال السيئة لعمرو موسى قبل مغادرته موقع الأمانة العامة للجامعة العربية، أنه وفّر ما احتاج إليه الغرب من توصية وقرار يوافق على التدخل العسكري، وطبعاً بحجة حماية المدنيين من إرهاب القذافي وجنوده.
لكن بعض التفاصيل مفيد في مقاربة المشهد العملاني على الأرض: من دور قطر التي تولّت، سريعاً، الإدارة اللوجستية والمالية للعملية، لتتحوّل الدوحة، خلال وقت قصير، إلى قبلة الليبيين من كل العالم، وخصوصاً من المعارضين الذين كانوا في الشرق أو الذين أتوا من المهجر، فأُقيمت غرفة عمليات متنوعة تولّت القيام بكثير من الأعمال والأنشطة على المستويات كافة، إلى دور الاستخبارات الأميركية التي استحضرت، على عجل، مجموعة من الأشخاص ممن كانوا تحت رعايتها لسنوات طويلة مثل خليفة حفتر، الضابط الذي اعتقل في تشاد ثم نقل إلى فرجينيا ليعيش هناك منذ عشرين عاماً على الأقل، وهو اليوم المرشح الأبرز لتولّي قيادة الجيش الليبي الجديد.
كذلك لم يجد الأوروبيون مجموعات قتالية قادرة على تحقيق نتائج عملية سوى تلك الآتية من التيارات الإسلامية، سواء تلك التي نمت في شمال أفريقيا بعناوين جهادية، أو من بقي من «الأفغان العرب» وأبرزهم «الشيخ يحيى الليبي» المعروف بأنه زعيم «القاعدة» في بلاد المغرب، وهو برّر قبل مدة، في مقابلة صحافية، التعاون مع الأطلسي بأن «هذه فرصة قد لا تتكرر مرة ثانية بعد أربعين عاماً»، فيما فتحت الاستخبارات الفرنسية أرشيفها الخاص بمجموعات شمال أفريقيا الإسلامية.
السؤال، الآن، هو عن الفريق السياسي والاقتصادي الذي سنشاهده خلال أسابيع يحتل المراكز الأساسية في القيادة الليبية الجديدة، ومن هو الفريق الذي سيرسم السياسات الكبرى؟ وكيف ستكون الأمور على الأرض؟ وكيف سيُعاد تنظيم الحياة السياسية في هذا البلد؟ ومن سيتولى الإشراف على قطاع النفط والثروات الطبيعية؟ ومن سيقدّر حجم الكلفة الخاصة بإطاحة القذافي؟ ومن سيتولى رسم السياسة الخارجية لهذا البلد الواقع في قلب منطقة تغلي، من مصر وجنوبها وشمالها إلى تونس والجزائر، مروراً بجنوب ليبيا نفسها؟ أم ان جماعة الأطلسي سيرفعون من الآن شعار: ليبيا أولاً، فيتركوا للآخرين التحدّث باسمهم؟
لكن السؤال الأبرز للغرب وأعوانه من العرب: هل لديكم أي نوع من الضمانات بأنه لن تقوم مقاومة حقيقية للتدخل الغربي في ليبيا قريباً، سياسياً وعسكرياً؟ أم هل نسيتم تجربتي العراق وأفغانستان

_________________
MISAQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميثّاق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 14/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: أوروبا عصا أميركا... وعرب أيضاً   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:06 am



التعليقات
استاذنا الكبير ابراهيم الامين
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 03:02

استاذنا الكبير ابراهيم الامين ممكن ان توجه هذا الكلام للسيد مقتدى الصدر لغزله الرائع بالنصر الذي تحقق في ليبيا دون التدخل الغربي !!!!!وليس لنا اي للقراء لان مقالاتك اضبحت تتغير من يوم ليوم وبعدين ولو شو انتوا المحليلين السياسيين تعرفون اكثر من السياد ؟ (اتمنى ان يوضع هذا التعليق)

* رد على هذا التعليق

سرقة ليبيا وسقوط العرب
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 03:27

استاذ ابراهيم
قرأت مقالك بشغف كبير بلاد العرب (اوطان من الشام الى بغداد الى نجد وتطوان ) للاسف وليس دفاعا عن القذافي ولكن الى اين يسير العرب . سابقا بغداد سقطت بيد الانكل سام واليوم ليبيا بيد الناتو والله يستر مستقبلا خليج الاسلام منذ زمن طويل ساقط بيد الانكل سام ولديه مجموعة شيوخ عبارة عن براويز تحكم بشكل خادم الحرمين وشيخ هنا وأمير هناك .
لم نعد نسمع عن فلسطين فقد باعها العرب وتربعوا على عرش مملكاتهم ودولهم البائسة .
عيب وعار ان يتحدث أهل الخليج الغربي عن الديمقراطية في ليبيا واليمن وسوريا وينظرون بها ام انهم يعيشون في فردوس الحرية والديمقراطية كفاهم كذبا ونفاقا .
الرجاء النشر

* رد على هذا التعليق

يا استاذ امين
نشره بو هادي 2 (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 03:50

بالنسبة للسؤال الذي ختمت به المقالة .. اي مقاومة نشأت في العراق وافغانستان .. هل تسمي ما فعلته القاعدة في العراق مقاومة .. اي مقاومة تقتل بدم بارد وبتفجيرات مريعة اكثر من مليون من السكان العراقيين الآمنين ..سوريا التي تهاجمها صحيفتكم الغراء هي مرشحة الآن لكي تقوم فيها مثل هذه المقاومة التي ترعاها امريكا .. المقاومة الحقيقية في العراق هي تلك التي دعمتها سوريا وايران ضد القوات الأمريكية .. والجميع يعرف ذلك امريكا وصحيفتكم ..ولكن الاعلام الذي تقوده الجزيرة واشباهها خلط الأوراق منذ امد طويل وعمى على موضوع المقاومة العراقية واعطى تلك الصورة الزائفة والمعتمة عنها .. لقد خسرت امريكا في فيتنام اكثر من ستين الف مقاتل .. تلك هي المقاومة الحقيقية بينما في العراق لم يحدث شئ من ذلك برغم ما يزيد عن ثماني سنوات عجاف من الاحتلال .. وكل ذلك كان بفضل الجزيرة التي ادرجت تحت مسمى المقاومة كل اصناف القتلة وقطاعي الطرق الذين ادمو قلب الشعب العراقي وخربوا بلدا باكمله .. ولم نعد نعرف من يقاتل من ولماذا وبأي اتجاه ..الحقيقة انها تلك اللعبة القذرة للاعلام التي بدأتم يا سيد ابراهيم متأخرين حلحلة بعض خيوطها .. ماذا كان يحدث في السودان .. لم نعرف شيئا طيلة عشرة سنين من تغطية الجزيرة والاعلام الدائر في فلكها لكي نتفاجأ اخيرا ببطل كرتوني اسمه البشير وبتقسيم السودان الى دولتين والحبل على الجرار .. ماذا تفيدنا بعد ان نخسر سوريا كل تحليلاتكم الاعلامية عما يحدث في ليبيا .. هل الآن عرفتم ان ثورتها كانت ثورة للاطلسي .. هل بعد خراب البصرة بستة شهور عجاف .

* رد على هذا التعليق

"النائب" بطرس حرب
نشره Waleed (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 04:04

الحرب الليبية لا تختلف عن حرب 2006 اللبنانية - عملية عسكرية اسرائيلية اميركية مع التشجيع، والتمويل والتحريض والبمباركة من "المعسكر العربي المعتدل" وعصابة 14 آذار... أتذكر تشجيع "النائب" بطرس حرب اسرائيل لاحتلال بنت جبيل ومارون الراس؟

* رد على هذا التعليق

بعد خراب البصرة
نشره بو هادي 3 (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 04:20

متى يقتنع الاستاذ الامين بأن ما يحدث في عالمنا العربي من المحيط للخليج انما هو مخطط يتم تنفيذه الآن وانه ابعد ما يكون عن ثورات حقيقية .. بغض النظر عن موقفنا من حسني مبارك وزين العابثين .. والقذافي .. ان ما اخشاه حقيقة ان قلة من الاعلاميين الشرفاء هم فقط من يدرك هذه الحقيقة .. واخشى ان تكون المقاومة في لبنان قد انطلت عليها تلك اللعبة التي تسميها وسائل الاعلام بالربيع العربي .. ماذا حدث حقيقة في مصر وتونس قبل ليبيا التي كشفت جزءا من حقيقة ما يحدث .. ما الصورة التي ترسخت عن ثورة مصر غير الصورة التي نقلتها قناة الجزيرة وثورتها الافتراضية هناك .. غزة قصفت قبل عامين بالفسفور الابيض ولم يخرج مئة من المصريين المحبين لكرة القدم لدرجة انهم ذهبو لما يشبه الحرب مع الجزائر متسلحين بكل متخلفيهم ومعاتيه اعلامهم .. هؤلاء الاعلاميين نفسهم يطلون الآن بحلة جديدة لتمجيد ثورة يناير .. ماذا حدث فعلا في تونس واليمن .. من خرج لتأييد عبدالله صالح تفاجئنا انهم ملايين ولكن الصورة التي رسختها الجزيرة عنهم هي انهم بلاطجة .. كيف يتسنى لنظام ان يخرد ملايين من البلاطحة .. انها لعبة الاعلام ثانية .. واقول مرة ثانية ليس دفاعا عن اي نظام عربي من زين العابدين الى صالح .. ولكن ما الذي يحدث فعلا على الارض .. هل كل من دافع عن القذافي هم مرتزقة .. لقد تأخرتم يا استاذ ابراهيم كثيرا .. كثيرا جدا .. جريدتكم تشن حربا معتوهة على سوريا من حيث تعلم او لا تعلم .. ولن يفيدنا ان تكتشفوا الحقيقة متأخرين .

* رد على هذا التعليق

لقد اشفيت غليلي
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم السبت, 08/27/2011 - 17:39

اشكرك علا ردك الرايع للاخبار بشكل عام

* رد على هذا التعليق

استاذ ابراهيم مع احترامي لحقك
نشره ليبي من سكان بنغازي (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 15:55

استاذ ابراهيم مع احترامي لحقك في التحليل لكنك في كل مقالاتك تتجاهل امرا في غاية الأهمية الا وهو ماذا لو ان العالم ترك القذافي يرتكب مجزرة في بنغازي يوم 19-3, نحن نعلم ان الناتو تتدخل ليس فقط لأجل سواد عيونناوانما من اجل مصالحه اولا لكن هل ستكون مرتاح الضمير اذا لم يتدخل؟ وما البديل في رأيك هل كنت ستتطوع للدفاع عن بنغازي ام تطلب من السيد حسن ان يرسل قواته للدفاع عنها؟ ام ستتحفنا بأشد عبارات الشجب والأدانة الأستنكار بعد ان يقتل الرجال وتغتصب النساءعلي ايدي كتائب القذافي و مرتزقته, سيدي الفاضل انت تعيش في عالم مثالي خيالي و الواقع ابعد مايكون عن المثالية

تحياتي

* رد على هذا التعليق

يا حبيبي أنتم الذين تعيشون في
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 20:51

يا حبيبي أنتم الذين تعيشون في عالم مثالي وخيالي
وفاهمين التاريخ والثورات والشعوب غلط
لو كان القذافي قد بقي، وإذا كان الشعب والجيش حقاً ضدو، كان استمر القتال لبضعة شهور إضافية، ولكن كانت ستكون الغلبة للشعب بشرف، وليس بعار
كانت سيكون انتصاراً حقيقياً، وليس مزيفاً ويعد بالمصائب
ما بعرف شو عملوا فيكن الأميركان حتى الليبيين والمصريين وغيرهن مرعوبين وقاعدين عم يحصوا عدد القتلى ، وبدن تصير العملية "بأقل خسائر ممكنة"
شو هيي بورصة؟
لو كانت ثورة بحق لاستطاع الثوار التخلص من القذافي بجهدهم، ولكن يللي صار صار لأنو كان الشعب الليبي مقسوم، والقسم المدعو بالثوار استعان بالناتو ليغلب القسم الآخر
ومن يدعون للتدخل الخارجي في سوريا، يفعلون ذلك عن عجز وضعف . لأنه بعد مرور ستة أشهر، لم يتمكنوا من إحراز ولو انتصار صغير، وليس السبب هو "قمع السلطة"
السبب هو أنه لا توجد ثورة في سوريا، يوجد معارضين لا يريدون الإعتراف بحجمهم، ولا بالآخرين
بل يريدون انتزاعهم بطائرات غيرهم

* رد على هذا التعليق

ثوّار أم مرتزقة؟؟
نشره Natha (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 17:40

هل نسمّي مجموعة مسلّحة و متحالفة مع الغزاة لأجل مصالح سلطويّة ب(الثوّار) أم الأصحّ أنّهم (مرتزقة)!
#إن كان الطّاغيّة القذّافي قاتل فهؤلاء المرتزقة قتلوا أضعافاً بوقت أقصر..
# إن كان هو طاغية فهم أيضاً طغاة!
#إن كان هو عميل في الخفاء فهم عملاء للاستعمار في الباطن و العلن.. دون حياء أوّ خجل..
# إن كان القذّافي مجرماً فماذا عن القوّات القطريّة المجرمة التي استحلت قتل اللّيبييّن (بطريق الخطأ) مع شقيقياتها من قوّات النّاتو و من يدري أيضاً إن كانت اسرائيل قد شاركت في التّحرير المبارك..
# في مسيرات الاحتفال ب (سقوط) ليبيا.. و رغم محاولة الكاميرات المحترفة إظهار أكبر عدد من المحتفلين ..لم نستطيع أن نحصي أكثر من 1500 محتفل لم نشاهد بينهم امرأة واحدة (تطبيقاً للدّيمقراطيّة و حقوق المرأة و ..)! فأين باقي الشّعب اللّيبي!
# لم يكن ينقص المشهد سوى تمثال للقذّافي يسقطه المارينز
حتّى يصبح المشهد مطابقاً لمشهد سقوط العراق!
# منابع النّفط اللّيبيّة كشقيقاتها في العراق أصبحت غربيّة الاستملاك حتّى إشعار آخر..
#ما زال الحمار العربيّ مصرّاً على أن يتبع الجزرة إلى نهاية الطّريق على أنّها قدره المحتوم دائماً و أبداً..
فبئساً للذّاكرة العربيّة!

* رد على هذا التعليق

فعلا بئسا
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 21:51

بئسا لمن رأى كل شيء ثوري إلا حين وصلت لقفاه فقال: لا ياجماعة كلهم خونة، رجعولنا بن علي ومبارك دخيل الله بطلنا ثورات وموضة وصرعات.

* رد على هذا التعليق

لا مجال للمقارنة بين الثورة
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الأحد, 08/28/2011 - 20:27

لا مجال للمقارنة بين الثورة التونسية و المصرية و بين ما حدث في العراق و ليبيا.. نعم بئس ما حدث في ليبيا و العراق..
لا شيء يبرّر العمالة مع الغزاة..
لا شيء..

* رد على هذا التعليق

مرتزقة
نشره أحمد الزعتر (لم يتم التحقق) يوم السبت, 08/27/2011 - 01:24

للأسف يا ناتالي هم مرتزقة.
و للأسف نجحوا في مآربهم في ليبيا العربية بسبب تآمر (العرب) و تهليلهم لحلف الأطلسي, فأطماع الغرب قديمة ومعروفة و لك في رسوم ناجي العلي أو ناجي النبي عبرة لمن رغب في أن يعتير.

* رد على هذا التعليق

لعبة الأمم
نشره Helal (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 18:54

أوّلاً: الغاية لا تبرر الوسيلة و خصوصاً أن من يوفر الوسيلة له غايات أخرى و سيفرض غاياته على حساب الغاية المنشودة.

من الذي قال أن الأمور انتهت في ليبيا حتى لو اعتقل أو قتل القذافي؟ كان محق ذاك الديبلوماسي الفرنسي الذي قال أن أنظار فرنسا الآن على الجزائر خوفاً من انتهاج الجزائر أسلوب سوريا في التعامل مع الإحتلال الأميركي للعراق. الجزائر لن تكون وحدها و سيكون معها من هو أقوى من سوريا و إيران تحديداً روسيا و الصين, لماذا؟
ما يجري الآن من إعادة هيكلة المنطقة عبر الثورات و الثورات المضادة هي معركة الهيمنة على العالم. ما حصل و يحصل في أفغانستان مرتبط أيضاً بسبب موقع أفغانستان الإستراتيجي و خصوصاً من حيث طرق أمدادات الطاقة و الهدف الرئيسي ترويض التنين الصيني عبر خنقه موارده من نفط و غاز و تقليم أظافر الدب الروسي. الورقة الإستراتيجية الأميركية للخمسين سنة القادمة منذ سقوط الإتحاد السوفياتي حددت بوضوح منع بروز أي قوة تنافس الأحادية الأميركية. سوريا و إيران العقبة الأخيرة و من هنا يفهم موقف روسيا و الصين في مجلس الأمن. يحكى أن غازي كنعان كان يعد لإنقلاب و من كشفه كان المخابرات الروسية!
الطريق الأقصر إلى القدس هو تحرير الحجاز من آل سعود عندها الصهاينة سيهاجرون فلسطين بدون معركة! و لا بأس عندها في التنظير عن الحرية و الكرامة و الخبز. من هو التافه؟

* رد على هذا التعليق

انا آسف يا استاذ ابراهيم ان
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 21:13

انا آسف يا استاذ ابراهيم ان اسمع عدة نغمات من التهنئة الى الثوار الابطال في ليبيا يعني هذا يشجع السوريين وانا من المعارضين للنظام ولكني لا احبذ ابدا اي تدخل اجنبي ولكن اخاف ان يشجع الطلب من بعض المعارضين التدخل العسكري ومن ثم يهنؤنهم على النصر !!!وخاصة او الافضل ان لا اتكلم وشكرا لك .

* رد على هذا التعليق

الديمقراطية القمعية
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم الجمعة, 08/26/2011 - 23:24

الكل يتفق ان حديث الغرب عن نشر الديموقراطية كحديث العاهرة عن الشرف كما الكل يتفق ان المحرك الاساسي للحراك في سوريا ذو بعد اسلامي سني ومن ينكر ذلك من المثقفيين حتما لغاية بنفس يعقوب فان كان الساسة العرب قدفشلوا في خلق مجتمع عربي ديمقراطي فان المثقفيين العرب قد فشلوا ايضا في خلق فكر عربي سليم حر قابل للحياة ماذا ينتظر من الحراك في سوريا اذا قدر له النجاح سوى الانتقال من دكتادورية العائلة او الطائفة الى دكتاتورية طائفة الاغلبية اللتي سوف تمارس التضيق على الاقليات لتفرغ المدن المهمة والمؤسسات المهمه منهم باسلوب ديموقراطي نعيش في الغرب ونعرف جيدا ان الديقراطية لايمكن ان تحقق العدالة الاجتماعية في مجتمع ديني ونعرف جيدا ان الهدف من كل مايحصل هو تغيير طاقم الممثليين لاخراج فلم هوليودي جديد اكثر متعة للمشاهد العربي المعروف بنباهته

* رد على هذا التعليق

ابو هادي انت تناقد نفسك اين
نشره مجهول (لم يتم التحقق) يوم السبت, 08/27/2011 - 01:52

ابو هادي انت تناقد نفسك اين المقاومة التي تدعمها سوريا وايران للاسف يا صديقي لم نرى مقاومين سوريين في العراق الا من ارادت ابعادهم عن الساحة وهم معروفين ثم ماذا فعلوا ؟اكثرهم قتلوا من الخلف الذاكرة تخون البعض اليس كذلك ؟اما عن ايران اصدقاء كثر من العراق قالوها لي انتهت العراق واصبحت بيد الفرس يسرحون ويمرحون على كيفهم كل واحد همه المحافظة على مصالحه الخصة ثم جميع التفجيرات تستهدف العراقيين ،ثم الم تنتبه بالتفجيرات الاخيرة لماذا حصلت ولمصلحة من ؟لقد استهدفت كل الطوائف ولكن لمصلحة من؟لكي تبقى اميركا في العراق ثمة من لا يريد لاميركا الخروج من العراق الحبيب.واتمنى ان تستنتج لماذا؟

* رد على هذا التعليق

ثرثرة
نشره سورية فوق الجميع (لم يتم التحقق) يوم السبت, 08/27/2011 - 16:34

هلق جايه عم تحكين بالليسترين
ولك يازلمة لا تمل من كثرة التنظير؟

* رد على هذا التعليق

إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون 1
نشره أبو حسين (لم يتم التحقق) يوم الأحد, 08/28/2011 - 15:29

بسم الله الرحمان الرحيم
أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
واضح أن البعض مع النظام،وبعض آخر ضد النظام،وآخر على الحياد،وآخر ضد الجميع،ورب من بقف مع الجميع.
ربما يقف البعض مع النظام لأنهم يرونه الأحسن والأفضل،وربما بفعل العاطفة.وربما يقف بعض آخر معه برغم أنهم يرونه سيئا ولكن،ربما لمصلحة،وربما لأنه أصلح المتاح.وآخر ضده وربما لأنه الأسوء وبعين العاطفه السلبية.ورب آخرين ضده لمصلحة،وربما يرون أن معارضيه ظالمين ولكنهم أفضل منه.وآخر فاقد الأمل بالجميع.وآخر ضد الجميع،بأسلوب (فرق تسد) الفرعوني،كقول تعالى"إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين" (القصص 4).
ولكن ثمة نموذج يقف مع الجميع،بمحسنهم ومسيئهم.ولكن ليس من باب الجمعية الخيرية.فهو يقف مع الجميع لأنه يقف مع نفسه.يعني المسألة ببساطة مسألة تجارة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" (الصف 10).
لا شك أن منكم من يرى نفسه أنه المحق والأصلح.وكما ذكرت في مكان آخر وبصيغة أصح (قد يكون البعض صالحا والبعض الآخر مسيئا أو فاسدا،وليحاول المصلح والصالح أن يساعد الفاسد لإنقاذه،وعلى قاعدة(إعمل المعروف مع أهله ومع غير أهله،فإن كان مع أهله فقد أصبت موقعه،وإن كان مع غير أهلة،فأنت أهل للمعروف).
ليحاول الصالح أن يكون المرآة التي تعكس نور العلم والوعي والتبصر والفهم والتأمل والرشد والنضوج.ليحاول الصالح أن يزيد رصيده بكسب المسيء بعد إذ أمكن إصلاحه،وعلى الأقل يكسب براءة الذمة بالمحاولة.لأن نفس المحاولة تمثل نجاج.

* رد على هذا التعليق

إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون 2
نشره أبو حسين (لم يتم التحقق) يوم الأحد, 08/28/2011 - 15:29

بسم الله الرحمان الرحيم
لا يمكن أن يكون أحد صالحا مؤمنا،إذا لم يتجلى ذلك بالحب للناس ما يحب لنفسه من الخير،كما في الحديث عن الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله(لا يؤمن عبد حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير).إذا لم يحاول الصالح أن يصلح المسيء،فمن يكون ذلك؟رب فرصة لابتكار الحلول والأساليب والوسائل التي تكفل إرشاد وهداية الضائع الحائر التائه إلى نقطة ضوء في آخر النفق المظلم للخروج منه.نعم مع الإدراك أن الإشتغال في هداية وإصلاح وإنقاذ من يسيرون إلى المهالك،نتيجة الإفساد وأذى وظلم الآخرين وسفك الدماء،بسبب الجهل،من ضمن الإشتغال في هداية وإصلاح وإنقاذ النفس.
ثمة سبيل يتمثل باتباع منهج مستقيم،بحيث يقوم المظلوم بدفع خطر الظالم بالتي هي أحسن،وذلك بالسعي إلى منح الظالم فرصة ككل فرد يطمع بنيل أفضل الفرص،أي بشكل يتم به دفع الخطر والتهديد،مع الحرص على عدم القضاء على الخصم،لمنحه فرصة للحياة،وعدم حرمانه من حقه في الإستفادة منها،لأنه ربما يستيقد من الدروس العبر ويستيظ.ليحاول المظلوم مساعدة الظالم بشتى الطرق للعودة والرجوع عن الظلم.
ثمة فرق بين اتباع خيار الإيقاع بالخصم واستدراجه للقضاء عليه،وبين اتباع خيار توعيته لإنقاذه،ليصبح تحوله المفترض من عدو إلى ولي حميم،وبالتي هي أحسن،تحصيل حاصل،كقول تعالى"وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت 34).
باتباع خطوات الشيطان،من الصعب إن لم يكن من غير الممكن امتلاك أحد لهكذا روحية ورؤية،وخاصة مع أسلوبه (إعني الشيطان) التخويفي،كقول تعالى"إنما ذلكم الشيطان يخوف أوليائه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين" (آل عمران 175).

* رد على هذا التعليق

أزمات العرب ودور عامل الإلتباس وسوء الفهم في أسبابها 3
نشره أبو حسين (لم يتم التحقق) يوم الأحد, 08/28/2011 - 15:30

بسم الله الرحمان الرحيم
وهذا إضافة إلى توظيفه أولياء آخرين له من الناس للتخويف،كقول تعالى"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل" (آل عمران 173).
وهذا هو الحاصل الآن.فعدو أو معارض النظام يعيش الهاجس،أن النظام الطاغية السفاح المجرم سيفعل كذا وكذا،ونفس الأمر من طرف النظام بهاجس،أن المعارضين المتآمرين...وإلخ، سيفعلون كذا وكذا.ولكن المصيبة المعضلة،عندما يبدي كل طرف سوء النية تجاه الآخر ويقوم بنفسه بتخويفه،هذا إضافة إلى طرف ثالث.
يؤدي التهديد المتبادل بين المتخاصمين إلى انشغالهم(السقوط بالفتنة،بمعنى تكوين ما يشكل عازل عن موارد الخير والمعروف،أو ملهاة لصرف الإنتباه في الجهة الخطأ)في موارد الهلكة بالإفساد وسفك الدماء،حيث جل همهم محصور في كيفية البقاء واستمرار التفوق والسيطرة والهيمنة،ما ولد الدافع والحافز لابتكار الخطط والأساليب والوسائل،لضمان قضاء كل خصم على الآخر بدل العمل في سبيل الإصلاح.لا يخفى على أحد كم يصرف من الأموال والوقت،وتهدر الطافات وتستنزف بدون طائل،ولا أحد ينظر إلى الفقراء والذين يتضورون جوعا.
وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (ألإسراء 53).ألنزغ: ألدخول في الأمر لإقساده.
"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ*وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ*وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ*إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ" (ألنحل 125-128).
أللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

_________________
MISAQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أوروبا عصا أميركا... وعرب أيضاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ممثلية حقوق الإنسان :: مدارج :: دراســــــــات وأبحاث إعــــــــــــلامية :: دراسات جيوسياسية :: خيارات حرجة وتحديّات مُحتملة-
انتقل الى: